الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٠٤ - ٤- إنّ أسماء بنت عميس صنعت نعشا لفاطمة
فقال: فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. [١]
٣٤٥٦/ ٤- عن زيد بن عليّ: أنّ فاطمة (عليها السلام) قالت لأسماء بنت عميس:
يا امّ! إنّي أرى النساء على جنائزهنّ إذا حملن عليها تشفّ أكفانهنّ، و إنّي أكره ذلك.
فذكرت لها أسماء بنت عميس النعش.
فقالت: اصنعيه على جنازتي، ففعلت ذلك. [٢]
٣٤٥٧/ ٥- سلمة بن الخطّاب، عن أحمد بن يحيى بن زكريّا، عن أبيه، عن حميد بن المثنّى، عن أبي عبد الرحمان الحذّاء، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
أوّل نعش أحدث في الإسلام نعش فاطمة (عليها السلام)، أنّها اشتكت شكوتها الّتي قبضت فيها، و قالت لأسماء: إنّي نحلت و ذهب لحمي ألا تجعلين لي شيئا يسترني؟
قالت أسماء: إنّي إذا كنت بأرض الحبشة رأيتهم يصنعون شيئا، أ فلا أصنع لك، فإن أعجبك أصنع لك؟
قالت: نعم.
فدعت سرير، فأكبّته لوجهه، ثمّ دعت بجرائد فشدّدته على قوائمه، ثمّ جلّلته ثوبا، فقالت: هكذا رأيتهم يصنعون.
فقالت: اصنعي لي مثله، استريني سترك اللّه من النار. [٣]
٣٤٥٨/ ٦- عن أبي جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
لمّا حضرت فاطمة (عليها السلام) الوفاة كانت قد ذابت من الحزن، و ذهب لحمها، فدعت أسماء بنت عميس.
[١] البحار: ٤٣/ ٢١٢ ح ٤٢، عن التهذيب.
[٢] البحار: ٨١/ ٢٥٦ ح ١٧.
[٣] البحار: ٤٣/ ٢١٢ ح ٤٣، عن التهذيب.