الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٩٢ - ١٨- صدقات فاطمة
قال: و دفنها ليلا. [١]
٣٥٥٩/ ٣- عن أبي إسحاق الباقرجي، عن فلايجة، عن أبي عبد اللّه، عن أبي أحمد، عن محمّد بن بغدان، عن محمّد بن الصلت، عن عبد اللّه بن سعيد، عن أبي جريح، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن فاطمة (عليها السلام).
أنّها أوصت لأزواج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله لكلّ واحدة منهنّ باثنتي عشرة أوقيّة، و لنساء بني هاشم مثل ذلك، و أوصت لأمامة بنت أبي العاص بشيء. [٢]
٣٥٦٠/ ٤- بإسناد آخر: عن عبد اللّه بن حسن، عن زيد بن عليّ:
أنّ فاطمة (عليها السلام) تصدّقت بمالها على بني هاشم و بني عبد المطّلب.
و أنّ عليّا (عليه السلام) تصدّق عليهم، و أدخل معهم غيرهم. [٢]
٣٥٦١/ ٥- حسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
بدء مرض فاطمة (عليها السلام) بعد خمسين ليلة من وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فعلمت أنّها الوفاة، فاجتمعت لذلك تأمر عليّا (عليه السلام) بأمرها و توصيه بوصيّتها، و تعهد إليه عهودها، و أمير المؤمنين (عليه السلام) يجزع لذلك، و يطيعها في جميع ما تأمره.
فقالت: يا أبا الحسن! إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عهد إليّ و حدّثني أنّي أوّل أهله لحوقا به، و لا بدّ ممّا لا بدّ منه، فاصبر لأمر اللّه تعالى، و ارض بقضائه.
قال: و أوصته بغسلها و جهازها و دفنها ليلا، ففعل.
قال: و أوصته بصدقتها و تركتها.
قال: فلمّا فرغ أمير المؤمنين (عليه السلام) من دفنها لقيه الرجلان فقالا له: ما حملك على ما صنعت؟
قال: وصيّتها و عهدها. [٤]
[١] البحار: ٤٣/ ٢١٧ و ٢١٨ ح ٤٩.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢١٧ و ٢١٨ ح ٥٠، عن دلائل الإمامة، و العوالم: ١١/ ٥٣٤ و ٥٣٥.
[٤] البحار: ٤٣/ ٢٠١ ح ٣٠.