الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧٨ - ٦- فاطمة
أقول: قد اختصرت و أخذت مورد الحاجة إليه، فراجع المأخذ.
و لا يخفى أنّ حديث الثقلين متواتر عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، و الزهراء سلام اللّه عليها من العترة، فيا ويل لمن ظلمها و آذاها، فراجع أحاديث الثقلين.
و ذكر في «البحار» حديث الثقلين عن طريق عدّة من علماء العامّة و رجالهم:
منهم أحمد بن حنبل في مسنده، و بإسناده إلى أبي سعيد الخدري.
و أيضا في مسنده بإسناده إلى إسرائيل بن عثمان بن المغيرة بن ربيعة، عن زيد بن أرقم.
و أيضا عن أحمد بن حنبل في مسنده بإسناده إلى زيد بن ثابت.
و منهم مسلم في صحيحه من طرق؛
منها بإسناده إلى يزيد بن حيّان إلى زيد بن أرقم.
و من كتاب «الجمع بين الصّحاح الستّة» و من صحيح أبي داود، و من صحيح الترمذي.
و منهم الشافعي ابن المغازلي من عدّة طرق؛
منهم جار اللّه فخر خوارزم محمود بن عمر الزمخشري.
و منهم الشيخ مسعود السجستاني.
و منهم الشيخ مسعود بن ناصر الحافظ السجستاني.
و منهم ابن بطريق.
و منهم ابن الأثير في «جامع الاصول» و في «النهاية» [١].
٣٣١١/ ٢- و منهم الثعلبي في تفسيره قوله تعالى: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ
[١] راجع البحار: ٢٣/ ١٠٤- ١٦٦.