الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٧ - ١٠٥- تسبيح فاطمة
و عليّ و الحسن و الحجّة (عليهم السلام) أهل بيت الرحمة.
و نسألك إدرار الرزق الّذي هو قوام حياتنا، و صلاح أحوال عيالنا، فأنت الكريم الّذي تعطي من سعة، و تمنع عن قدرة، و نحن نسألك من الخير ما يكون صلاحا للدنيا و بلاغا للآخرة، و آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة، و قنا عذاب النار». [١]
٢٩٦٦/ ٥٠- المتهجد: إذا سلّم سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، ثمّ يقول ثلاث مرّات:
«سبحان ربّي الملك القدّوس العزيز الحكيم، يا حيّ يا قيّوم، يا برّ يا رحيم، يا غنيّ يا كريم، ارزقني من التجارة أعظمها فضلا، و أوسعها رزقا، و خيرها لي عاقبة، فإنّه لا خير فيما لا عاقبة له». [٢]
٢٩٦٧/ ٥١- المتهجّد و غيره: ثمّ يستوي جالسا و يسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، و يستحبّ أن يقول مائة مرّة:
«سبحان ربّي العظيم و بحمده، أستغفر اللّه ربّي و أتوب إليه».
ثمّ يقول:
«اللهمّ افتح لي باب الأمر الّذي فيه اليسر و العافية.
اللهمّ هيّىء لي سبيله، و بصّرني مخرجه.
اللهمّ و إن كنت قضيت لأحد من خلقك عليّ مقدرة بسوء، فخذه من بين يديه، و من خلفه، و عن يمينه، و عن شماله، و من تحت قدميه، و من فوق رأسه، و اكفني بم شئت، و حيث شئت، و كيف شئت». [٣]
٢٩٦٨/ ٥٢- و ينبغي للمصلّي أن يسبّح بتسبيح الزهراء فاطمة (عليها السلام) في دبر كلّ فريضة، و هي: أربع و ثلاثون تكبيرة، و ثلاث و ثلاثون تسبيحة، و ثلاث و ثلاثون تحميدة.
[١] البحار: ٨٧/ ٢٨٥ ح ٧٧، باب كيفية صلاة الليل.
[٢] البحار: ٨٧/ ٢٨٧ ح ٨٢.
[٣] البحار: ٨٤/ ٣١٥ ح ١١.