الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٥ - ١٠٥- تسبيح فاطمة
٢٩٦١/ ٤٥- ... روى الطبرسي (رحمه الله) في «مجمع البيان» قال:
من بات على تسبيح فاطمة (عليها السلام) كان من الذاكرين اللّه كثيرا و الذاكرات. [١]
٢٩٦٢/ ٤٦- أقول: ذكر العلّامة المجلسي (رحمه الله) في باب كيفيّة صلاة الليل عن المتهجّد و غيره: و يستحب أن تدعو عقيب كلّ ركعتين على التكرار:
«لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك، و له الحمد، يحيي و يميت، و يميت و يحيي، و هو حيّ و هو حيّ لا يموت بيده الخير، و هو على كلّ شيء قدير.
اللهمّ أنت اللّه نور السماوات و الأرض ...»
ثمّ ذكر الدعاء، و قال: ثمّ تسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و تدعو بما تحبّ.
و قال بعد ذكر سجدة الشكر و الدعاء فيها: ثمّ يقوم فيصلّي ركعتين اخريين يقرؤ فيهما ما شاء، و خصّتا بقراءة المزّمّل، و عمّ يتسائلون، فإذا سلّم سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، و يدعو بعد ذلك فيقول:
«إلهي أنا من قد عرفت شرّ عبد أنا، و خير مولى أنت ...» الدعاء. [٢]
٢٩٦٣/ ٤٧- المتهجّد و اختيار ابن الباقي: ثمّ يقوم فيصلّي ركعتين اخريين يقرأ فيهما ما يشاء، و يستحبّ أن يقرأ فيهما كمثل يس و الدخان، و الواقعة، و المدّثر، و إن أحبّ غيرهما كان جائزا، فإذا سلّم سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) ... إلى آخره.
و يدعو بالدعاء الّذي تقدّم ذكره ممّا يكرّر عقيب كلّ ركعتين، ثمّ يدعو بما يختصّ عقيب السّادسة:
«اللهمّ إنّي أسألك يا قدّوس يا قدّوس يا قدّوس يا كهيعص ...» الدعاء.
ثمّ يسجد سجدة الشكر، فيقول فيها اثنتي عشرة مرّة: «الحمد للّه شكرا».
[١] مجمع البيان: ٨/ ٣٥٨، و الآية في سورة الأحزاب: ٣٥، عنه البحار: ٧٨/ ١٧٤.
[٢] البحار: ٨٧/ ٢٤٧- ٢٥١ ح ٥٧.