الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٠٠ - ١٩- إنّ القائم
٣٥٧٤/ ٤- ماجيلويه، عن عمّه، عن البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن سليمان، عن داود بن النعمان، عن عبد الرحيم القصير، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام):
أمّا لو قام قائمنا لقد ردّت إليه الحميراء حتّى يجلدها الحدّ، و حتّى ينتقم لابنة محمّد صلّى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام) منها.
قلت: جعلت فداك؛ و لم يجلدها الحدّ؟
قال: فريتها على امّ إبراهيم صلّى اللّه عليه.
قلت: فكيف أخّره اللّه للقائم (عليه السلام)؟
فقال له: إنّ اللّه تبارك و تعالى بعث محمّدا صلّى اللّه عليه و آله رحمة، و بعث القائم (عليه السلام) نقمة.
المحاسن: أبي، عن محمّد بن سليمان (مثله). [١]
و رواه الصدوق في نوادر كتابه «علل الشرائع». [٢]
أقول: و قصّة امّ إبراهيم و أنّ عائشة قالت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إنّ إبراهيم ليس منك، و أنّه ابن فلان القبطي .. إلى آخر القصّة، أخرجها المصنّف رضوان اللّه عليه في باب «عدد أولاد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و أحوالهم»، فراجع «البحار». [٣]
٣٥٧٥/ ٥- بالإسناد عن الصدوق، عن محمّد بن عليّ بن المفضّل، عن أحمد ابن محمّد بن عمّار، عن أبيه، عن حمدان القلانسي، عن محمّد بن جمهور، عن مريم بن عبد اللّه، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه صلوات اللّه عليه أنّه قال:
يا أبا محمّد! كأنّي أرى نزول القائم (عليه السلام) في مسجد السهلة بأهله و عياله.
قلت: يكون منزله؟
قال: نعم، و هو منزل إدريس (عليه السلام)، و ما بعث اللّه نبيّا إلّا و قد صلّى فيه،
[١] البحار: ٢٢/ ٢٤٢ و ٢٤٣، و ٥٢/ ٣١٤ ح ٩، عن العلل، و رواه في: ٥٣/ ٩٠ ح ٩٣، عن المحاسن.
[٢] العلل: ٢/ ٢٦٧، البحار: ٥٢/ ٣١٥ (الهامش).
[٣] البحار: ٢٢/ ١٥٤ ح ١٠. أقول: نزلت في مارية القبطية و ما رمتها به عائشة: إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ الآية، (النور: ١١)، [البحار: ٢٢/ ١٥٥ ح ١١].