الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٧١ - ٥- حجّ فاطمة
٣٢٢٥/ ٣- عليّ، عن أبيه؛ و محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حين حجّ حجّة الإسلام خرج في أربع بقين من ذي القعدة حتّى أتى الشجرة، فصلّى بها، ثمّ قاد راحلته حتّى أتى البيداء، فأحرم منها و أهلّ بالحج، و ساق مائة بدنة و أحرم الناس كلّهم بالحجّ.
- و ساق الحديث مثل حديث معاوية بن عمّار- ... إلى أن قال:
و أقبل عليّ (عليه السلام) من اليمن حتّى وافى الحجّ، فوجد فاطمة (عليها السلام) قد أحلّت، و وجد ريح الطيب، فانطلق إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مستفتيا.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا عليّ! بأيّ شيء أهللت؟
فقال: أهللت بما أهلّ به النبيّ صلّى اللّه عليه و آله.
فقال: لا تحلّ أنت، فأشركه في الهدي، و جعل له سبعا و ثلاثين، و نحر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ثلاثا و ستّين، و نحرها بيده.
ثمّ أخذ من كلّ بدنة بضعة، فجعلها في قدر واحدة، ثمّ أمر به، فطبخ، فأكل منه و حسا من المرق.
و قال: قد أكلنا منها الآن جميعا، و المتعة خير من القارن السائق، و خير من الحاجّ المفرد.
قال: و سألته: ليلا أحرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أم نهارا؟
فقال: نهارا.
قلت: أيّ ساعة؟
قال: صلاة الظهر. [١]
٣٢٢٦/ ٤- و روي في «المنتقى» بإسناده إلى جعفر بن محمّد الصادق، عن أبيه
[١] البحار: ٢١/ ٣٩٥ و ٣٩٦ ح ١٨.