الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٧٤ - ٥- حجّ فاطمة
خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حين حجّ حجّة الوداع- ثمّ ساق الحديث- ... إلى أن قال:
و أقبل عليّ (عليه السلام) من اليمن حتّى وافى الحجّ، فوجد فاطمة (عليها السلام) قد أحلّت و وجد ريح الطّيب، فانطلق إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مستفتيا و محرّشا على فاطمة (عليها السلام) ... [١]
٣٢٢٩/ ٧- أبي، عن القاسم بن إسحاق، عن عباد الدواجيني، عن جعفر بن سعيد، عن بشير بن زيد، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لفاطمة (عليها السلام):
اشهدي ذبح ذبيحتك، فإنّ أوّل قطرة منها يكفّر اللّه لها كلّ ذنب عليك، و كلّ خطيئة عليك.
فسمعه بعض المسلمين، فقال: يا رسول اللّه! هذا لأهل بيتك خاصّة؟ أم للمسلمين عامّة؟
قال: إنّ اللّه وعدني في عترتي أن لا يطعم النار أحدا منهم، و هذا للناس عامّة. [٢]
٣٢٣٠/ ٨- مصباح الأنوار: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
أقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يوم النحر حتّى دخل على فاطمة (عليها السلام)، فقال: يا فاطمة! قومي فاشهدي أضحيتك، فإنّ بكلّ قطرة من دمها كفّارة كلّ ذنب، أما إنّها يؤتى بها يوم القيامة، فتوضع في ميزانك مثل ما هي سبعين ضعفا.
قال: فقال له المقداد بن الأسود: يا رسول اللّه! هذا خاصّة؟ أم لكلّ مؤمن عامّة؟
فقال: بل لآل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و للمؤمنين. [٣]
[١] البحار: ٩٩/ ٨٨ و ٨٩ ح ٦، عن العلل.
[٢] البحار: ٩٩/ ٢٨٨ و ٢٨٩ ح ٥٩، عن المحاسن.
[٣] البحار: ٩٩/ ٣٠٠ ح ٣٧.