الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٠١ - ١٩- إنّ القائم
و المقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
و ما من مؤمن و لا مؤمنة إلّا و قلبه يحنّ إليه، و ما من يوم و لا ليلة إلّا و الملائكة يأوون إلى هذا المسجد، يعبدون اللّه فيه.
يا أبا محمّد! أما إنّي لو كنت بالقرب منكم ما صلّيت صلاة إلّا فيه.
ثمّ إذا قام قائمنا انتقم اللّه لرسوله و لنا أجمعين. [١]
٣٥٧٦/ ٦- روي في كتاب «مزار» لبعض قدماء أصحابنا، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال لي:
يا أبا محمّد! كأنّي أرى نزول القائم (عليه السلام) في مسجد السهلة بأهله و عياله.
قلت: يكون منزله جعلت فداك؟
قال: نعم؛ كان فيه منزل إدريس (عليه السلام)، و كان منزل إبراهيم (عليه السلام) خليل الرحمان، و ما بعث اللّه نبيّا إلّا و قد صلّى فيه، و فيه مسكن الخضر (عليه السلام).
[و المقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و ما من مؤمن و لا مؤمنة إلّا و قلبه يحنّ إليه].
قلت: جعلت فداك؛ لا يزال القائم (عليه السلام) فيه أبدا؟
قال: نعم.
قلت: فمن بعده؟
قال: هكذا من بعده إلى انقضاء الخلق.
قلت: فما يكون من أهل الذمّة عنده؟
قال: يسالمهم كما سالمهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و يؤدّون الجزية عن يد و هم صاغرون.
قلت: فمن نصب لكم عداوة؟
[١] البحار: ٥٢/ ٣١٧ ح ١٣، عن قصص الأنبياء.