الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٠٣ - ١٩- إنّ القائم
ينزلهما و يحرّقهما، ثمّ يذريهما في الرّيح. [١]
أقول: و يدلّ على هذا المعنى روايات اخر لا يخفى على المتتبّع.
٣٥٧٩/ ٩- الطالقانيّ، عن محمّد بن همام، عن أحمد بن مابنداد، عن أحمد ابن هلال، عن ابن أبي عمير، عن المفضّل، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام)، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، قال:
لمّا اسري بي أوحى إليّ ربّي جلّ جلاله- و ساق الحديث- .. إلى أن قال:
فرفعت رأسي فإذا أنا بأنوار عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين، و عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ، و جعفر بن محمّد، و موسى بن جعفر، و عليّ بن موسى، و محمّد بن عليّ، و عليّ بن محمّد، و الحسن بن عليّ، و الحجّة بن الحسن القائم في وسطهم، كأنّه كوكب درّيّ.
قلت: يا ربّ! من هؤلاء؟
قال: هؤلاء الأئمّة، و هذا القائم الّذي يحلّ حلالي، و يحرّم حرامي، و به أنتقم من أعدائي، و هو راحة لأوليائي، و هو الّذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين و الجاحدين و الكافرين.
فيخرج اللات و العزّى طريّين، فيحرقهما، فلفتنة الناس بهما يومئذ أشدّ من فتنة العجل و السامري. [٢]
٣٥٨٠/ ١٠- و في الكتاب المذكور [٣] من روايات رجال المذاهب الأربعة، كما رواه عندهم صدر الأئمّة أخطب خوارزم موفّق بن أحمد المكّي في كتابه، قال:
حدّثنا فخر القضاة نجم الدين أبو منصور محمّد بن الحسين بن محمّد البغدادي
[١] البحار: ٥٢/ ٣٨٦ ح ٢٠١.
[٢] البحار: ٥٢/ ٣٧٩ ح ١٨٥، نقله من كمال الدين: ١/ ٣٦، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١/ ٥٨.
[٣] المراد من الكتاب المذكور؛ كتاب الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف. راجع كليّات حديث قدسيّ:
٥٣٦.