الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٧٩ - ١٣- إنّ فاطمة
٣٥٣٠/ ٧- الحسين بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام):
أنّ عليّا (عليه السلام) غسل امرأته فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. [١]
٣٥٣١/ ٨- نقلا من كتاب «أخبار فاطمة (عليها السلام)» لابن بابويه، عن الحسن بن عليّ (عليهما السلام): أنّ عليّا غسل فاطمة (عليهما السلام). [٢]
٣٥٣٢/ ٩- مصباح الأنوار: عن مروان الأصفر:
أنّ فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حيث ثقلت في مرضها أوصت عليّا (عليه السلام)، فقالت: إنّي اوصيك أن لا يلي غسلي و كفني سواك.
فقال: نعم.
فقالت: و اوصيك أن تدفنني، و لا تؤذن بي أحدا. [٣]
٣٥٣٣/ ١٠- دعائم الإسلام: عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:
غسل عليّ فاطمة (عليهما السلام)، و كانت أوصت بذلك إليه. [٤]
٣٥٣٤/ ١١- و منه: و عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال:
أوصت إليّ فاطمة (عليها السلام) أن لا يغسلها غيري، و سكبت أسماء بنت عميس. [٤]
٣٥٣٥/ ١٢- مصباح الأنوار: عن أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام):
أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) غسل فاطمة (عليها السلام) ثلاثا و خمسا، و جعل في الغسلة الخامسة الآخرة شيئا من الكافور، و أشعرها مئزرا سابغا دون الكفن، و كان هو الّذي يلي ذلك منها، و هو يقول:
[١] البحار: ٨١/ ٢٩٩ ح ١٧، عن قرب الإسناد.
[٢] البحار: ٨١/ ٢٩٩ ح ١٨، عن كشف الغمّة.
[٣] البحار: ٨١/ ٣٠٥.
[٤] البحار: ٨١/ ٣٠٧.