الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨١ - ١٣- إنّ فاطمة
قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): من غسّل فاطمة (عليها السلام)؟
قال: ذاك أمير المؤمنين (عليه السلام)، كأنّما استفظعت ذلك من قوله.
فقال لي: كأنّك ضقت ممّا أخبرتك؟
فقلت: قد كان جعلت فداك.
فقال: لا تضيقنّ، فإنّها صدّيقة لم يكن يغسّلها إلّا صدّيق، أما علمت أنّ مريم (عليها السلام) لم يغسّلها إلّا عيسى (عليه السلام). [١]
٣٥٣٩/ ١٦- عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن عبد الرحمان بن سالم، عن مفضّل بن عمر، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): من غسّل فاطمة (عليها السلام)؟
قال: ذاك أمير المؤمنين (عليه السلام)، فكأنّما استفظعت ذلك من قوله.
فقال لي: كأنّك ضقت بما أخبرتك؟
فقلت: قد كان ذلك جعلت فداك.
فقال: لا تضيقنّ، فإنّها صدّيقة لم يكن يغسّلها إلّا صدّيق، أما علمت أنّ مريم (عليها السلام) لم يغسلها إلّا عيسى (عليه السلام)، الحديث.
المناقب لابن شهر اشوب: عن أبي الحسن الخزّاز القمّي بإسناده إليه (عليه السلام) (مثله). [٢]
[١] البحار: ١٤/ ١٩٧ ح ٣ باب قصص مريم (عليها السلام) ... نقله عن فروع الكافي: ١/ ٤٤، و رواه أيضا في الاصول: ١/ ٤٥٩ بإسناده عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن عبد الرحمان بن سالم، و رواه أيضا في البحار: ٤٣/ ٢٠٦ ح ٣٢، عن العلل و الكافي، و رواه أيضا في: ٢٧/ ٢٩١، عن الكافي.
و في نسخة: كأنّك استضقت.
و في الطريق الثاني: كأنّي استعظمت. راجع البحار: ١٤/ ١٩٧ (الهامش)
[٢] البحار: ٨١/ ٢٩٩ ح ١٦، عن العلل.