الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨٠ - ١٣- إنّ فاطمة
اللهمّ إنّها أمتك و بنت رسولك، و صفيّك و خيرتك من خلقك.
اللهمّ لقّنها حجّتها، و أعظم برهانها، و اعل درجتها، و اجمع بينها و بين أبيها محمّد صلّى اللّه عليه و آله. [١]
٣٥٣٦/ ١٣- دلائل الإمامة للطبري الإمامي: عن أحمد بن محمّد الخشّاب، عن زكريّا بن يحيى، عن ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن محمّد بن الحسن، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله رأت فاطمة (عليها السلام) رؤيا طويلة بشّرها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله باللحوق به، و أراها منزلها.
فلمّا انتبهت قالت لأمير المؤمنين (عليه السلام): إذا توفّيت لا تعلم أحدا إلّا امّ سلمة و امّ أيمن و فضّة، و من الرجال: ابنيّ و العبّاس و سلمان و عمّار و المقداد و أبا ذر و حذيفة.
و قالت: إنّي أحللتك أن تراني بعد موتي، فكن من النسوة فيمن يغسّلني، و لا تدفنّي إلّا ليلا، و لا تعلم أحدا قبري، تمام الحديث. [٢]
٣٥٣٧/ ١٤- محمّد بن هارون بن موسى التلعكبري، عن أبيه، عن محمّد بن همام- رفعه- قال:
لمّا قبضت فاطمة (عليها السلام) غسلها أمير المؤمنين (عليه السلام)، و لم يحضرها غيره و الحسن و الحسين و زينب و امّ كلثوم (عليهم السلام)، و فضّة جاريتها، و أسماء بنت عميس، الخبر. [٣]
٣٥٣٨/ ١٥- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عبد الرحمان بن سالم، عن مفضّل بن عمر، قال:
[١] البحار: ٨١/ ٣٠٩.
[٢] البحار: ٨١/ ٣١٠ ح ٣٠.
[٣] البحار: ٨١/ ٣١٠ ح ٣١.