الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٧٨ - ١٣- إنّ فاطمة
فجعل اللّه لي عليّا (عليه السلام) وزيرا و أخا، و جعل الشجاعة في قلبه، و ألبسه الهيبة عدوّه، و هو أوّل من آمن بي و صدّقني، و أوّل من وحّد اللّه معي.
و إنّي سألت ذلك ربّي عزّ و جلّ فأعطانيه، فهو سيّد الأوصياء، اللحوق به سعادة، و الموت في طاعته شهادة، و اسمه في التوراة مقرون إلى اسمي، و زوجته الصدّيقة الكبرى ابنتي، و ابناه سيّدا شباب أهل الجنّة ابناي، و هو و هما و الأئمّة بعدهم حجج اللّه على خلقه بعد النبيّين.
و هم أبواب العلم في امّتي، من تبعهم نجا من النار، و من اقتدى بهم هدي إلى صراط مستقيم، لم يهب اللّه عزّ و جلّ محبّتهم لعبد إلّا أدخله اللّه الجنّة. [١]
٣٥٢٧/ ٤- عن أسماء بنت عميس، قالت: أوصتني فاطمة (عليها السلام) أن لا يغسّلها إلّا أنا و عليّ (عليه السلام)، [فغسّلتها أنا و عليّ (عليه السلام)]. [٢]
٣٥٢٨/ ٥- و عن أسماء- في حديث-: أنّ عليّا (عليه السلام) أمرها فغسلت فاطمة (عليها السلام)، و أمر الحسن و الحسين (عليهما السلام) يدخلان الماء، و دفنها ليلا، و سوّى قبرها.
قال: و روي: أنّها أوصت عليّا (عليه السلام) و أسماء بنت عميس أن يغسّلاها. [٢]
٣٥٢٩/ ٦- وجدت بخطّ الشيخ محمّد بن عليّ الجبعي نقلا من خطّ الشهيد قدّس اللّه روحهما قال:
لمّا غسّل عليّ فاطمة صلوات اللّه عليهما قال له ابن عبّاس: أغسّلت فاطمة (عليها السلام)؟
قال: أما سمعت قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: هي زوجتك في الدنيا و الآخرة. [٢]
قال الشهيد (رحمه الله): فهذا التعليل يدلّك على انقطاع العصمة بالموت، فلا يجوز للزوج التغسيل. [٢]
[١] البحار: ٣٨/ ٩٢ ح ٦، عن أمالي الصدوق.
[٢] البحار: ٨١/ ٣٠٠.