النجاة - ابن سينا - الصفحة ٦٨ - فصل فى اختلاطهما فى الشكل الثالث
دائما [١]؛ فبين طبيعتى ج و ا، خلاف ذاتى؛ و احدهما [٢] مسلوب عن الاخر بالضرورة. و يجب أن نقتصر على هذا القدر، من البيان، اعتمادا على فهم المتعلم، و اذا لم يقنع [٣] بهذا [٤] القدر، فلنرجع [٥] الى الكتب الكبيرة التي استقصينا فيها هذا الباب و غيره بمقدار الطاقة.
و لنا [٦] أن نبين من هذا البيان بعينه، أن هذا الاختلاط ينتج، و ان كان من سالبتين أو موجبتين، فى هذا الشكل؛ و تكون النتيجة، سالبة ضرورية؛ و ذلك لان المطلق، الذي يكون حقيقيا صرفا، فسلبه و ايجابه بمنزلة واحدة [٧]؛ ثم اذا اختلف نسبة المحمول، الى الطرفين، فى الدوام و اللادوام [٨]؛ و ان اتفقت فى الايجاب و السلب؛ كان بينهما، خلاف ضرورى.
فصل [٩]: فى اختلاطهما فى الشكل الثالث
و أما الشكل الثالث؛ فان المشهور من حاله، ان المقدمتين، اذا كانتا كليتين موجبتين؛ فأيتهما كانت ضرورية، فالنتيجة ضرورية [١٠]. لان لك أن تعكس المطلقة منهما و تجعلها [١١] صغرى الأول، فتنتج ضروريا.
[١] - ب هامش: بلغت المقابلة
[٢] - ب، هج: و احدهما؛ آن سه ديگر: فاحدهما
[٣] - ق: يقتنع
[٤] - د، ط: هذا
[٥] - ب: فلنرجع؛ د فليرجع
[٦] - ها «لنا» ندارد
[٧] - د، ها «واحدة» ندارد
[٨] - هج: و والادوام
[٩] - ق: فصل
[١٠] - ب «فالنتيجة ضرورية» ندارد
[١١] - ق: تجعلهما