النجاة - ابن سينا - الصفحة ٦٩ - فصل فى اختلاطهما فى الشكل الثالث
فان احتجت الى عكس ثان [١]؛ كان عكسه [٢] المشهور ضروريا. و لكن قد منع الحق، هذا العكس، و فرغنا منه.
و الحق أن النتيجة، تتبع الكبرى فان كانت الكبرى، من الكليتين سالبة؛ فلا خلاف فى أن الاعتبار به [٣] و ان كانتا [٤] من [٥] جزوية و كلية؛ فالمشهور أن العبرة، للكلية، لانها تصير كبرى [٦] الأول، الا أن تكون السالبة جزوية. فالمشهور فى هذا الشكل و الثاني أن النتيجة لا تكون ضرورية، فى حال و قيل ان ذلك خطا فى النسخ [٧]. و الحق، يوجب أن [٨] العبرة للكبرى، و ان كانت جزوية و تبين [٩] بافتراض. فلنبين ذلك و الكبرى جزوية سالبة ضرورية [١٠]، فنقول: ان النتيجة، ضرورية؛ و لنفرض البعض، من ب [١١]، الذي ليس با، د [١٢]؛ فبالضرورة لا شيء من د ا؛ و لكن كل ب ج، و بعض ب د؛ فبعض ج د بالضرورة، و لا شيء [١٣] من د ا؛ فبالضرورة بعض ج، ليس ا. و هكذا يتبين [١٤] اذا جعلت الكبرى جزوية موجبة ضرورية.
[١] - ب، ط: ثانى
[٢] - د، ها، ق،: عكس الضرورى فى؛ ط، هج: عكسه الضرورى فى؛
[٣] - هج، ق: بها
[٤] - ط، هج، ق: كانتا؛ ها: كانت
[٥] - ب: من
[٦] - ط: الكبرى
[٧] - ق «و قيل ... النسخ» ندارد
[٨] - ب «ان» ندارد
[٩] - ب: بين
[١٠] - ب هامش «ليس من الاصل: مثاله كل ب ج (مطلق) و ليس كل ب ا ضرورة» ب روى «ب» دارد «د»
[١١] - ب: ا ب؛ هج: الب؛ د، ط، ها، ق: الباء
[١٢] - هج: ب ا د؛ ق: ا د
[١٣] - د، ها، هج: و بالضرورة لا شيء؛ ب، ط، ق: بالضرورة و لا شيء
[١٤] - ها، ق: يتبين، نسخ ديگر: يبين