النجاة - ابن سينا - الصفحة ٦٦٥ - فصل فى حال تكون الاسطقسات عن العلل الأول
المادة هاهنا يقيمها مع الطبيعة المشتركة ما يكون عن الطبائع الخاصة [١]، و هى الصورة.
و كما ان الحركة أخس الاحوال هناك، فكذلك المادة أخس الذوات هاهنا.
و كما ان الحركة هناك [٢] تابعة لطبيعة ما بالقوة، فكذلك [٣] المادة هاهنا موافقة لما بالقوة.
و كما ان الطبائع الخاصة [٤] و المشتركة هناك مبادئ أو معينات للطبيعة الخاصة [٥] و المشتركة [٦] هاهنا؛ فكذلك ما يلزم الطبائع الخاصية [٧] و المشتركة هناك، من النسب المختلفة المتبدلة الواقعة فيها بسبب الحركة، مبدأ لتغير الاحوال، و تبدلها هاهنا؛ كذلك امتزاج [٨] نسبها هناك، سبب لامتزاج هذه العناصر، أو معين.
و للاجسام [٩] السماويات، تأثير فى أجسام هذا العالم بالكيفيات التي تخصها، و تسرى منها الى هذا العالم؛ و لا نفسها، تأثير أيضا فى أنفس هذا العالم.
و بهذه المعانى نعلم: ان الطبيعة التي هى مدبرة لهذه الاجسام، كالكمال و الصور، حادثة عن النفس الفاشية فى الفلك أو بمعونتها.
[١] - همه نسخهها: الخاصية
[٢] - در ط «هناك» نيست
[٣] - د ط: كذلك
[٤] - چ هج: الخاصية
[٥] - ج ط: الخاصية ب د: الخاصة
[٦] - در هج «هناك ... المشتركة» نيست
[٧] - چ ط هج: الخاصية
[٨] - ط: امتزاجات
[٩] - ب د: لاجسام