النجاة - ابن سينا - الصفحة ٦٠٣ - فصل فى تحقيق وحدانية الأول بان علمه لا يخالف قدرته و ارادته و حياته فى المفهوم بل ذلك كله واحد و لا تتجزأ لاحد هذه الصفات الواحد الحق
و اذا قيل [١] له: أول، لم يعن الا اضافة هذا الوجود الى الكل.
و اذا قيل [٢] له: قادر؛ لم يعن به الا انه واجب الوجود، مضافا الى ان وجود [٣] غيره انما يصح عنه على النحو الذي ذكر [٤].
و [٥] اذا قيل له: حي؛ لم يعن الا هذا الوجود العقلى، مأخوذا مع الاضافة الى الكل المعقولة [٦] أيضا بالقصد الثاني، اذا الحى هو الدراك [٧] الفعال.
و اذا قيل [٨]: مريد؛ لم يعن الا كون واجب الوجود مع عقليته [٩]، أى سلب المادة عنه، مبدأ لنظام الخير كله، و هو يعقل ذلك، فيكون هذا مؤلفا من اضافة و سلب.
و اذا قيل [١٠]: جواد؛ عناه من حيث هذه الاضافة مع السلب بزيادة سلب آخر، و هو انه لا ينحو غرضا لذاته.
و اذا قيل [١١]: خير؛ لم يعن الا كون هذا الوجود مبرأ عن مخالطة ما بالقوة و النقص، و هذا سلب، أو كونه مبدأ لكل كمال و نظام، و هذا اضافة.
[١] - ها ب د: اذا قال، ط: اذ قال،
[٢] - ها ب د ط: قال
[٣] - د ها: وجوب
[٤] - ب: ذكرناه
[٥] - هج: او
[٦] - ها: المعقول (اصلاح شده)
[٧] - هج: الدرك، ب: المدرك
[٨] - ب ها د ط: قال
[٩] - ب: عقلية
[١٠] - ط چ ب د هج: قال
[١١] - چ: قيل، ديگر نسخهها: قال