النجاة - ابن سينا - الصفحة ٥٣١ - فصل فى الاستطراد لاثبات الدائرة و الرد على المتكلمين
و [١] مركز هما النقطة المتحددة بين الجزء الصاعد و الجزء الهابط.
و أما أن تتحرك النقطة منجرة [٢] على السطح، فيفعل الطرف الاخر قطعا و خطا منحنيا. و لان الميل الى المركز هو على المحاذاة، فمحال ان ينجر [٣] النقطة على السطح. لان تلك الحركة، أما أن تكون بالقسر، أو بالطبع. و ليست بالطبع. و ليست [٤] بالقسر، لان ذلك [٥] القسر لا يتصور الا عن الاجزاء التي هى أثقل. و تلك ليست تدفعها الى تلك الجهة. بل ان [٦] دفعتها على حفظ الاتصال؛ دفعتها الى [٧] خلاف حركتها، فقلبتها [٨]، ليمكن أن تترك [٩] العالية فيها، اذ هى أثقل، فيطلب حركة أسرع، و المتوسط [١٠] أبطأ. و هناك اتصال [١١] يمنع مثلا أن ينعطف، فيضطر العالى الى أن يشيل السافل حتى ينحدر. فيكون حينئذ الجسم منقسما [١٢] الى جزءين:
جزء [١٣] يميل الى فوق قسرا، و جزء يميل الى أسفل طبعا. و بينهما حد هو مركز للحركتين، و قد خرج منه خط مستقيم ما، فيفعل الدائرة.
[١] - تنها در چ «و» است
[٢] - چ: متحيزة
[٣] - چ: تتحيز
[٤] - چ: و لا
[٥] - در ب هج «ذلك» نيست
[٦] - د: اذ
[٧] - ها ب: على
[٨] - ها د ط ب: فيقلبها
[٩] - د هج: تنزل
[١٠] - ط: المتوسطات
[١١] - ب: ايضا
[١٢] - ط: منقسم
[١٣] - ب: جزا