النجاة - ابن سينا - الصفحة ٥١٩ - فصل فى أقسام العلل و أحوالها
و هذا هو الصورة. مثال الأول، الخشب للسرير. مثال الثاني الشكل و التاليف للسرير.
و ان لم يكن كالجزء، فاما أن يكون مباينا أو ملاقيا لذات المعلول. فان كان ملاقيا، فاما أن يكون [١] ينعت المعلول به [٢]، و هذا هو كالصورة للهيولى؛ و أما أن يكون [٣] ينعت بالمعلول، و هذا هو كالموضوع للعرض [٤].
و ان [٥] كان مباينا، فاما أن يكون الذي منه الوجود، و ليس الوجود لاجله، و هو [٦] الفاعل. و أما أن لا يكون منه الوجود، بل لاجله الوجود، و هو كالغاية [٧]. فتكون العلل هيولى للمركب و صورة للمركب، و موضوعا للعرض، و صورة للهيولى و فاعلا [٨] و و غاية.
و يشترك الهيولى للمركب و الموضوع للعرض، بأنها الشىء [٩] الذي فيه قوة وجود الشىء و تشترك الصورة للمركب، و الصورة للهيولى، بانه ما به يكون المعلول موجودا بالفعل، و هو غير مباين.
و الغاية تتأخر فى حصول الوجود عن المعلول، و تتقدم سائر العلل فى الشيئية. و فرق بين الشيئية و الوجود [١٠] فى الاعيان،
[١] - در د ط چ «يكون» نيست
[٢] - در د ط ب «به» نيست
[٣] - در چ ها «يكون» نيست
[٤] - در هج «للعرض» نيست
[٥] - ب: فان
[٦] - ب: فهو
[٧] - چ: الغاية
[٨] - در نسخهها واژههاى «موضوع، فاعل» منصوب نيست جز در ها كه «موضوعا» آمده و جز در چ كه همه منصوب است.
[٩] - چ: الشىء
[١٠] - چ: و من البين ان الشيئية غير الوجود. در ط ميان دو واژه «الشيئية» و «فرق» در هامش افزوده شده «من البين ان الشيئية»