النجاة - ابن سينا - الصفحة ٢٨٢ - فصل فى اشتمال الفلك على مبدأ حركة مستديرة
بالاخرى، و تكون مشتملة [١] على الاحياز السماوية للاجسام التي يستحقها فى العدد. و قد يمكن أن يكون جسم واحد بسيط كرى، فيه جسمان مختلفان فى التمكن، كما ان الارض و القمر فى فلك القمر. و لكن لا يمكن أن [٢] يكون هذا [٣] الجسم مبدعا، و كلا الجسمين [٤] فاسدان [٥]؛ لان احتياز الفاسدات جملة، لا يتخللها مبدع كما تبين. و يمكن أن يكون كلاهما مبدعين و لذلك [٦] لا يمكن أن يكون المحيط فاسدا، و كلا [٧] المحاطين بالطبع ابداعيان؛ و لا أيضا أحدهما وحده ابداعى.
و القوة المحركة للحركة الابداعية، غير متناهية. فليست لجسم اذن مباينة [٨]. فهى اذن تحرك بتوسط قوة جسمانية، كما قيل فى المبادى.
و الحركة مستديرة [٩] فهى اذن تحرك بتوسط قوة جسمانية و هى [١٠] نفس. فاذن لتلك النفس، تأثير فى الحركه من جهة قبول طبيعى من تلك القوة المفارقة. فتلك [١١] طاعة و شوق اقتدى فى [١٢] فى طبع تلك
[١] - ها: يكونان مشتملتين، ب: و تكون مشتملتين
[٢] - هج «يمكن ان» ندارد
[٣] - ها، ق: مثل هذا
[٤] - ق: و مكانا الجسمين؛ د، ها: و كلا الجسمين؛ ديگر نسخهها:
و كلى الجسمين
[٥] - ق: فاسدان
[٦] - ب، هج، ها، ها: و لذلك؛ ديگر نسخهها: و كذلك
[٧] -، ب، هج: و كلى؛ ديگر نسخهها: و كلا
[٨] - ب: فليست لجسم اذن مباينة؛ ديگر نسخهها: فليست اذا بجسم فهى اذا مبانية
[٩] - ق: المستديرة
[١٠] - ق: جسمانية هى
[١١] - ق: و تحرك؛ هج: و تلك؛ ط: و ذلك؛ ب، ها، د: فتلك
[١٢] - ق: و شوقا انبثا فى؛ ب: و شوق اقتدى فى؛ ها، هج، د ط:
و شوق اقتداء فى