شرح إلهيات الشفاء - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ٨٠٩ - تعريف الجسم الطبيعي
و ربّما لزم بعض الأجسام منصوب على المفعولية وقوله:
شيء منها مرفوع على الفاعلية، أو كلّها [١] بالرّفع عطف على شيء.
و جعله منصوباً معطوفاً على بعض الأجسام يفوت المقابلة بين هذه العبارة و أختهاو هو قوله:
و ربّما لم يلزم بعض الأجسام شيء منها أو بعضها.
فإنّ «بعضها» متعيّن الرفع بالعطف على «شيء»، وفي بعض النسخ بدل «بعضها» «كلّها»؛ والمآل واحد؛ إذ النفي الوارد على الكلّ كالوارد على البعض في كونه سوراً للسلب الجزئي.
و حاصله: أنّ هذه الأمور ربّما كان شيء منها لازماً لبعض الأجسام، وربّما كان كلّها لازماً له، وربّما لم يكن شيء منها لازماً لبعض الإجسام، وربّما لم يكن بعضها لازماً له، وإن كان بعض آخر لازماً له فالجسم بهذا الإعتبار على ثلاثة أقسام.
الأوّل [٢]: ما يلزمه كلّ الامور المذكورة، كالجسم الفلكي؛ فإنّ الأبعاد والنّهايات والأشكال لازمة له، لامتناع الخرق عليه، وكذا الأوضاع الكلّية أي مطلق نسبة الأجزاء بعضها إلي بعض لما ذكر- دون الجزئية، تتبدلّ [٣] خصوصيات أوضاعه ١٩١//.
الثاني [٤]: ما لايلزمه شيء منها كالشمعة وغيرها من الأجسام الجزئية [٥].
الثالث [٦]: ما يلزمه بعض منها دون بعض، كالعنصر الكلّي؛ فإنّ
[١] الشفاء: بعضها
[٢] ف:- الاول
[٣] ف: ليدل
[٤] ف:- الثاني
[٥] د:- من الأجسام الجزئية
[٦] ف:- الثالث