شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٤٣٥
و تقع (هل) مع (أم) المنقطعة؛ لأن المستفهم عنه في صورة (أم) المنقطعة لم يتعدد؛ لأنها للإضراب عن السؤال الأول و استئناف سؤال آخر ب: (أم) المقدرة بالهمزة.
فإن قولك: (هل زيد عندك أم عمرو؟) في تقدير (بل عندك عمرو).
(و) تقول: (أثم إذا وقع، و أ فمن كان، و أ و من كان) بإدخال الهمزة [١]على (ثم [٢]، و الفاء، و الواو) من الحروف العاطفة، (دون (هل) لكونها فرع الهمزة فلا تتصرف تصرفها.
(حروف الشرط) [٣]
[اداتها و موارد استعمالها]
(إن، و لو، و أما) لها صدر الكلام) لما مر [٤]
ف: (إن) للاستقبال و إن دخل على الماضي، و لو عكسه) يعني: (لو) للماضي، و إن دخل على المستقبل.
و في بعض النسخ: فإن للاستقبال و لو للماضي.
و معناه: أن إن للاستقبال و لو للماضي نحو: (إن تكرمني أكرمك) و (إن أكرمتني أكرمتك).
- جعل هل معادلة لا بل على عدم إلا نسبيه. (سيالكوني).
[١] قوله: (بإدخال الهمزة) على ثم و الفاء، يعني: أن الهمزة مقدمة عن تأخيرها و أنها في الأصل واقعة بعد العاطفة ثم قدمت هذا عند الجمهور و الزمخشري خالف في ذلك فزعم أن الهمزة في تلك المواضع واقعة كلها محل الأصلي و أن المعطوف عليه مقدر بينها فيقول التقدير في أ فلم يسيروا أمكثوا فلم يسيروا؟ (وجيه الدين).
[٢] يعني الهمزة لواقعتها في التصدر لا يدخل عليها العاطفة بل هي تدخل عليها و على هل قال الله تعالى: فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [هود: ١٤]. (عصام).
[٣] قوله: (حروف الشرط) في القاموس الشرط التزام الشيء نقل في الاصطلاح إلى تعليق حصول مضمون جملة الحصول مضمون جملة أخرى أي: الحروف الدالة على التعليق. (سيالكوني).
- من إضافة الدال إلى المدلول كما قاله السيالكوني أي: الحروف الدالة على التعليق.
(مصري).
[٤] أي: ليعلم من أول الأمر أن الكلام من ذلك النوع. (أمير).