شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ١٤٩
كانت تلك العلامة حقيقية ك: (امرأة و ناقة و غرفة) أو حكما [١] ك: (عقرب) إذا الحرف الرابع في المؤنث السماعي في حكم تاء التأنيث، و لهذا لا تظهر التاء في تصغير الرباعي من المؤنثات السماعية (أو تقديرا) أي: مقدرة غير ظاهرة في اللفظ ك: (دار و نار و نعل و قدم) و غيرها من المؤنثات السماعية.
(و المذكر بخلافه) أي: اسم متلبس بمخالفة المؤنث، أي: لم يوجد فيه علامة التأنيث، لا لفظا و لا تقديرا.
[علامه التانيث]
(و علامته: أي: علامة التأنيث (التاء و الألف) [٢] حال كونها (مقصورة) ك:
(سلمى و حبلى (أو ممدودة) ك: (صحراء و حمراء) و قد زاد بعضهم: الياء في قولهم (ذي و تي) [٣] و زعم أنها للتأنيث، و ليس ذلك [٤] بحجة، لجواز أن تكون صيغة موضوعة للمؤنث، مثل: (هي و أنت و هن).
[١] قوله: (أو حكما) و الحقيقي المقدر العلامة كزينب و سعاد و غير الحقيقي نادر و دار و دليل كون التاء مقدرة و الألف رجوعها في التصغير و أما الزائد على الثلاثة فحكموا فيه أيضا بتقدير التاء قياسا على الثلاثي؛ إذ هو الأصل و قد ترجع فيه أيضا شاذا نحو قديمة و وريئة في تصغير قدام و وراء. (رضي الدين).
[٢] و إن لم يكن بمعنى التأنيث فإنها تاء لأربعة عشر معنى حققها الرضى في هذا المقام. (عصام).
- و اعلم أنه ما أريد بها الثبوت فيجرد من التاء، و ليس بمقدر؛ لأنك تصغر حائضا كحويض.
(عباب).
- و يكون ما قبلها مفتوحا أبدا فالتاء في أخت و بنت ليس لمجرد التاء بل هي مبدلة من الواو.
(عباب).
[٣] و ذكر أن تأنيثهما من خصائص اسم الإشارة فلعله قاتل في اسم الإشارة التصرف تذكير و تأنيث و إفراد و تثنية. (هن حاشية).
[٤] أي: ليس استعمل الكلمتين المذكورتين بالباء في المؤنث.
- و المؤنث السماعي ستون: العين و الأذنان و النفس و الدار و الدلو و السن و الكتفان و جهنم و سعير و عقرب و الأرض و الاست و العضدان و الجحيم و النار و العصا و الريح و اللظى و يدان و الغول و الفردوس و الفلك و عروض و الدراع و ثعلب و الملح و الفأس و الوركان و القوس و المنجنيق و أرنب و الخمر و البئر و الفخذان و ذئب و فهد و عرب و العين و الدرع و القدمان و كبد و كرش و صقر و الحرب و الثعلان و فرس و كأس و أفعى و الشمس و العقبان و العنكبوت و الموسى و اليمين و أصبح الإنسان و الرجل و السراويل و السحال و الضبع و الكف و الساقان.
- جمعها ابن الحاجب في قصيدة.