شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٢١٧
و المفعول الثاني محذوف [١].
و كذلك [٢] مثل: الصفة المشبهة المنسوب تقول: (زيد تميمي الأب) مرفوعا و منصوبا و مجرورا.
[اسم التفضيل]
[اشتقاقه]
(اسم [٣] التفضيل ما اشتق) أي: اسم اشتق (من فعل) أي [٤]: حدث (لموصوف) [٥] قام به [٦] الفعل أو وقع عليه و التعميم لقصد شمول قسمي اسم التفضيل [٧] أعني: ما جاء للفاعل و ما جاء للمفعول (بزيادة على غيره) في أصل [٨] ذلك
[١] و ليست الصفة و اسما الفاعل و المفعول الغير المتعديين كذلك؛ إذ لا مفعول لهما فلا يحصل الالتباس. (متوسط).
[٢] قوله: (و كذلك) مثل الصفة المشبهة المنسوب أيضا و غير المنسوب من الأسماء الجامدة التي أجريت مجرى الصفات المشبهة نحو: هو شمس الوجه أي: حسن الوجه و هو قليل. (رضي).
- أي: كالاسم الفاعل و المفعول الغير المتعديين. (رضي).
[٣] و إنما قال اسم التفضيل و لم يقل افعل التفضيل ليتناول لفظ خير و شر. (متوسط).
[٤] قوله: (أي: حدث) أي: دل على حدث باقامة المدلول مقام الدال و هو المصدر و لم يفسره بالفعل المصطلح؛ لأن الاشتقاق من المصدر عند البصريين و لرعاية المطابقة بما سبق. (عبد الحكيم).
[٥] قوله: (الموصوف قام به الفعل أو وقع عليه) صلة الموصوف أما محذوف أو موصوف بالفعل أو الزيادة و لا يخفى ان المتبادر من الموصوف بالشيء ما قام به الشيء لا ما وقع عليه الشيء فالتعميم لا يتأتى إلا على تقدير جعل صلة الموصوف لزيادة و الأولى أن يقال لمتصف بزيادة على غيره؛ إذ معنى افعل المتصف بالزيادة سواء وصفت بها أو لا و المراد بغيره غير ما سواء كان المغايرة حقيقية أو اعتبارية كما في قولهم: (هذا بسرا أطيب منه رطبا). (عصام).
- و إنما قال موصوف و لم يقل لمن قام به أي: لمن وقع عليه لاشتماله على النوعين جميعا نحو:
أضرب و أشهر. (هندي).
[٦] قوله: (قام به الفعل) يعني اختار الموصوف على لمن قام به لمن وقع قصد التعميم لقصد شموله للقسمين.
[٧] و لهذا لم يقل لمن قام به أو وقع عليه. (وجيه الدين).
[٨] يعني: أن الجار و المجرور محذوف و التقدير بزيادة على غيره فيه و للاحتياج إلى التقدير ليخرج زائدا عن التعريف فإنه مشتق للموصوف بزيادة غلى غيره لكن لا في المشتق منه.
- قوله: (في أصل ذلك الفعل) كما هو المتبادر من التعريف فاندفع النقض بنحو فاضل و زائد و غالب لعدم دلالتها على الزيادة في الفضل و الزيادة و الغلبة و كذا باب المبالغة نحو: طائل؛-