شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ١٨٣
لا يكون مصدرا و أن كان الأخيران [١] مفعولا مطلقا.
[صيغ المصادر]
(و هو) أي: المصدر (من الثلاثي) المجرد (سماع) أي: سماعي [٢] و يرتقي عدده إلى اثنين و ثلاثين كما بين في كتب التصريف.
(و في غيره) أي: غير الثلاثي المجرد يعني: الثلاثي المزيد فيه و الرباعي المجرد و المزيد فيه (قياس).
أي: قياسي كما يقول: كل ما كان ماضيه على (أفعل) فمصدره [٣] على (إفعال) و كل ما كان ماضيه على (استفعل) فمصدره على (استفعال) (مثل: (أخرج إخراجا، و استخرج استخراجا) إلى غير ذلك بما علم في التصريف.
(و يعمل) [٤] أي: المصدر.
[١] إنه أراد جواز وقوعهما مفعولا مطلقا كلامهم أو لا يقال علم عالمية فلا يرد ما قاله العصام.
(وجيه الدين).
[٢] هذا بيان المقصود و المراد على حذف المضاف أو المصدر بمعنى المعفول و ليس المراد أنه على حذف ياء النسبة ليلزم أن حذف بالنسبة لم يثبت في كلامهم في مثله. (وجيه الدين).
[٣] فإن قيل: ما الفرق بين المصدر و اسم المصدر قلنا: على ما في بعض حواش المفتاح أن المصدر موضوع للحدث من حيث تعلقه بالمنسوب على وجه الإبهام و لذا يقتضي الفاعل و المفعول و يحتاج إلى تعيينها في استعماله و اسم المصدر موضوع لنفس الحدث من حيث هو بلا اعتبار تعلقه بالمنسوب إليه و إن كان تعلقا في الواقع و لذا لا يقتضي الفاعل و المفعول و تعيينهما.
(حاشية هند).
[٤] قوله: (يعمل ... إلخ) شروطه هي أن تكون مظهرا مكبرا غير محدود و لأن منعوت قبل تمامه كذا في التسهيل فلا يعمل المضمر و المصغر و المحدود و هو الدال على المرة و المنعوت قبل استيفاء و ما يتعلق به من مفعول و مجرور و غيره و في كل منهما اختلاف من النحاة مذكور في شرح المصري. (عبد الحكيم).
- هذا بيان أحكام المصدر بعد تفريعه و تقسيمه. (رضا).
- و لا يعمل المصدر المصغر و الموصوف؛ لأنهما ليسا مقدرين بأن مع الفعل و لذا يعمل المصدر المقترن بالحال؛ لأنه لا يكون بتقدير أن مع الفعل؛ لأن الفعل الذي مع أن إذ كان ماضيا يدل على المضي؛ لأن أن فيه بمجرد المصدرية و لا يكون للاستقبال و أن كان مضارعا يدل على الاستقبال؛ لأن أن مع الفعل المضارع للمصدرية مع الدلالة على الاستقبال و لا يكون المضارع الذي في أوله أن للحال فلا يكون المصدر المقترن بالحال بتقدير أن مع الفعل. (سيد عبد الله).