شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ١٦٧
ما) بحسب الصورة [١] إما بزيادة أو نقصان أو اختلاف في الحركات و السكنات حقيقة أو حكما [٢].
فالجار في قوله: (بحروف مفرده) إمّا متعلق بقوله (مقصودة) أو بقوله (دلّ) أو بهما على سبيل التنازع.
و قوله: (بتغيير ما) ظرف مستقر [٣] (حال) من الحروف.
و دخل [٤] في قوله: (بتغيير ما) جمعا السلامة؛ لأن الواو و النون في آخر الاسم من تمامه و كذا الألف و التاء فتغيرت الكلمة بهذه الزيادات إلى صيغة أخرى.
و قوله: (ما دل [٥] على آحاد) جنس يشمل الجموع و أسماء [٦] الأجناس ك:
(تمر، و نخل) فإنها [٧] و إن تدل عليها وضعا فقد تدل عليها استعمالا.
(و أسماء الجموع ك: (رهط و نفر) و بعض أسماء العدد ك: (ثلاثة و عشرة) و بقوله
[١] كهجان و فلك فإنه على وزن برد مفرد و على وزن مرد جمعا للواحدة فيه. (هندي).
[٢] كهجان على وزن حمار في المفرد و على وزن رجال في الجمع و الاختلاف بينهما في الحكم لا في الحقيقة. (المحررة).
[٣] اعلم أن الظرف المستقر من الظروف ما يكون متعلقة مقدرا علما و لا يكون كذلك فهو لغو سواء كان متعلقه مذكورا و مقدرا خاصا هذا هو المرجوح في الظرف المستقر و الحق كما صرح به السيد الشريف في حواشي الكشاف و هو أن الظرف المستقر ما حذف عامله سواء كان عاما أو خاصا و الظرف اللغو ما ذكر عامله. (غجدواني).
[٤] كأنه قيل: لم يدخل في تعريف المجموع جمعا السلامة لعدم تلبس حروف مفردها بتغير ما فأجاب الشارح بقوله: (و دخل). (المحرره)
[٥] المتبادر من الدلالة المطابقة فيخرج بقوله: (ما دل أسماء الأجناس). (عصام).
[٦] قوله: (و أسماء الأجناس) التي يفرق بينهما و بين واحدها بالتاء فإنها للدلالة على الآحاد و أما التي لا فرق بينها و بين واحدها فإنها تدل على الماهية كالماء التراب و الغسل و الحل. (عبد الحكيم).
[٧] قوله: (فإنها و إن لم تدل) فالمراد بالدلالة الدلالة في الجملة سواء كان وضعا فقط كما في الجمع المستعمل في الواحد نحو: شاب مفارقة أو في الاثنين نحو: قلوبكما أو استعمالا فقط كما في أسماء الأجناس أو وضعا و استعمالا كما في الجموع المستعملة في معاينها الحقيقية و لو أريد بها الدلالة وضعا كما في تعريف الفعل خرج أسماء الأجناس يعود على آحاد. (سيالكوني).