شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٣٨٥
(و فتحت أن) حال كونها [١]مع جملتها (فاعلة نحو: (بلغني أن زيدا عالم) لوجوب كون الفاعل مفردا.
(و) حال كونها مع جملتها (مفعولة) نحو: (كرهت أن زيدا شاعرا) لوجوب كون المفعول مفردا.
(و) حال كونها مع جملتها (مبتدأة) نحو: (عندي أنك فاضل)، لوجوب كون المبتدأ مفردا.
(و) حال كونها مع جملتها (مضافا [٢]إليها) [٣]نحو: (أعجبني اشتهار أنك عالم) لوجوب كون المضاف إليه مفردا.
(و قالوا: [٤] (لولا أنك) بفتح الهمزة بعد (لولا) الامتناعية (لأنه) أي: ما بعد (لولا) الامتناعية (مبتدأ) و كون المبتدأ مفردا واجب نحو: (لولا أنك منطلق انطلقت) و كذلك بعد (لولا) التتحضيضية؛ لأنها بعد اسمها و خبرها معمول للفعل الواجب [٥]بعد
[١] قوله: (حال كونها مع جملتها) إشارة إلى أن في كلام المصنف تسامحا حيث جعل نفس إن فاعلة و مفعولة و مبتدأ و مضافا إليها باعتبار إنها المصححة لصيرورة ما بعدها كذلك. (س).
[٢] قوله: (أو مضافا إليها) هذا الإطلاق يدل على أن يجب الفتح إذا وقعت مضافا إليها للظروف اللازمة الإضافة إلى الجملة و هذا هو المشهور في حيث و قال بعضهم أنه من مواضع الكسر و أما إذا وقعت مضافا إليها لاذ ماذا فلم تحد فيه نقلا صريحا في تعيين الفتح و الكسر و الظاهر إن ما بعد أن أول بالمفرد و فعل الخبر محذوف فيجوز الفتح و إلا فالكسر فهو مما يجوز فيه الأمران كان إلغاء جزائية و إذا المفاجأة.
[٣] و بعد ما المصدرية نحو: لا أكلمك ما إن في السماء نجما أي: ما ثبت أن في السماء نجما و بعد حرف الجر نحو: ذلك بأن الله هو الحق و حتى العاطفة و الجارة نحو: عرفت أمورك حتى إنك فاضل فيقدر المصدر منصوبة على كونها عاطفة و مجرور على كونها جارة. (خبيصي).
[٤] خص ذكر لولا و لو بالتعرض ردا على المخالف فإن المبرد و الكسائي زعما أن ما بعد فاعل و زعم الكوفيون إن ما بعدها حرف الشرط مبتدأ. (عصام).
- قوله: (و قالوا لولا إنك) غير الأسلوب و لم يقل بعد لولا و لولا أن المقصود منه دفع توهم اعتراض يرد على قاعدة التمييز بين إن المكسورة و المفتوحة على ما صرح به في شرح المفصل.
(حاشية).
[٥] قوله: (الواجب دخول لولا) لأن التحضيض إنما يكون على معاني الأفعال دون الأسماء و الحروف. (س).