شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٢٧
(و) النوع (الثالث) أي المنصوب المتصل، و هو قسمان:
القسم الأول المتصل بالفعل
(نحو: ضربني إلى ضربهن) ضربني ضربنا ضربك ضربكما ضربكم ضربك ضربكما ضربكن ضربة ضربهما ضربهم ضربها ضربهما ضربهن.
(و) القسم الثاني المتصل بغير الفعل
نحو: (إنني) إننا إنك إنكما إنكم إنك إنكما إنكن إنه (إلى إنهن).
(و) النوع (الرابع) أي: المنصوب المنفصل
[١] (إياي) إيانا، إياك، إياكما، إياكم إياك، إياكما، إياكن إياه (إلى إياهن).
و في (إياي) اختلافات كثيرة و المختار أن الضمير هو (إيا) [٢] و لواحق للدلالة على المتكلم و الخطاب و الغيبة و الإفراد و التثنية و الجمع و التذكير و التأنيث.
[المتصل بغير الفعل (يعني: الاسم و الحرف)]
(و) النوع (الخامس) (غلامي) مثال [٣] المتصل بالاسم، (ولي) مثال المتصل بالحرف: غلامي، غلامنا، غلامك، غلامكما، غلامكم، غلامك، غلامكما، غلامكم، غلامه (ولي، لنا، لك، لكما) (إلى لهنّ).
[القياس في تعداد الضمير]
و كان القياس [٤] أن تكون ضمائر كل من المتكلم و المخاطب و الغائب ستة لكنهم
- اسم فالتاء من نفس الكلمة و قال بعضهم أن الضمير هو التاء المصرفة كانت مرفوعات متصلة فلما أراد انفصاله و عمومها بمستقبل فإن قيل لعل مراده إجماعا للبصريين كما حمل عليه صاحب اللباب قيل هذا لا يدفع الاعتراض فإن ابن كيسان من البصريين هو قائل بأن التاء في أنت هي الاسم و هي التي في نحو قمت و لكنها كسرت بأن فلا إجماع من الكل و لا من البصريين. (وجيه الدين).
[١] و إنما خصت الباء بالمتكلم لامتناع الألف و الواو و ذلك أن الألف وضع للاثنين و الواو للجمع و هما مرفوعان فلم يبق الضمير المنصوب أو المجرور إلا الياء.
[٢] و اختلفوا في أي أنها اسم مشتق أو موضوع فمن قال: إنه مشتق من الأهواء و أصله أو ياء فاجتمع الواو و الياء فصارا يا و من قال: إنه موضوع اختلفوا أنه مظهر قال: إنه مضاف إلى الضمير و اتفق أكثر المتأخرين أنه ضمير وضع للمنصوب و الحق بآخره الكاف و الهاء و الياء.
[٣] و إنما أورد مثالين ليعلم اتصال الضمير المجرور بالاسم و الحرف.
[٤] ثم لما كانت الأقسام الجائزة في الضمائر أكثر من التي وجدت في اللغات أراد الشارح أن يذكر وجه حصرها بما ذكر فقال: (و كان القياس). (عبد اللّه أفندي).