شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٢٧٧
التفصيل [١]، كسائر ما ذكر.
[يجوزإظهار (أن) مع لام (كي)]
(و يجوز [٢] إظهار (أن) مع لام (كي) [٣] نحو: (جئتك لأن تكرمني) و مع [٤] ما ألحق بها من
اللام [٥] الزائدة نحو أردت لأن [٦] تقوم (و) مع الحروف (العاطفة) [٧] نحو:
(أعجبني [٨] قيامك و أن تذهب) لأن هذه الثلاثة تدخل على اسم صريح، نحو: (جئتك للإكرام) و (أعجبني ضرب زيد و غضبه) و (أردت لضربك).
فجاز أن يظهر معها ما يقلب الفعل إلى اسم صريح، و هو (أن) المصدرية و أما
- نحوين أحدهما امتياز بعض عن بعض في الشرط و الثاني اشتراك الجميع فيه فعد أولا المخصوصات شرط لينضبط و فصل عقبيها شرائطها ثم أتم العد بذكر المشتركات في الشرط مرة واحدة لعدم احتياجها إلى التفصيل. (عصام الدين).
[١] بأن يقول: و بأن مقدرة بعد الواو العاطفة و الفاء واو العاطفة. (عصام الدين).
[٢] قوله: (و يجوز إظهار أن) أخذ في تبين المواضع التي يجوز فيها إظهار و ما يجب فيها و ما بقي مواضع الامتناع فلذا تعرض الشارح لبيان وجه الامتناع فيها. (سيالكوني).
[٣] ليفصل بينهما و بين لام الجحود من أول الأمر. (خبيصي).
[٤] عطف على مع لام كي في كلام المصنف من قبيل عطف العلتين و هو عطف قول: أحد القائلين على قول القائل الآخر: و إنما سمي تلقينا لما فيه من تلقين السامع إلى المتكلم بهذا العطف.
(أيوبي).
[٥] قوله: (من اللام الزائدة) و هي التي تجيء بعد فعل الأمر نحو: أمرت لأعدل بينكم و يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ [الأحزاب: ٣٣] الآية و اختلفوا في هذا اللام فقيل زائدة لمجرد التأكيد و قيل للتعليل و المفعول محذوف دل عليه المقام أو الفعل مؤول بمصدر مرفوع على الابتداء و اللام و ما بعدها خبر أي: إرادة الله و أمره فلا مفعول للفعل كذا في المغني. (عبد الحكيم).
[٦] لأن اللام زائدة؛ لأن تقوم مفعول أردت الذي يتعدى بنفسه فيكون اللام زائدة. (لمحرره).
[٧] قوله: (و مع العاطفة) أي: مع العاطفة مطلقا إذا قدر أن بعدها بالشروط المشترك بين الكل بخلاف العاطفة المقدر أن بعدها بشكل مخصوص كما فصل في حتى و أخواتها و هو المتبادر من قوله: (و العاطفة) لأن هذه الحروف ذكرت بهذه العبارة حين بيان الشرط المشترك بين الكل فتأمل. (فتأمل).
- لئلا يكون عطف الفعل على الاسم ظاهرا. (خبيصي).
[٨] قوله: (أعجبني قيامك) أشار بالمثال على أن المراد العاطفة المذكورة سابقا و هو ما يكون قبلها اسم صريح. (محشي ك).