شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٤٤٩
يذكر زيد فهو منطلق) بصيغة الفعل الغائب المجهول على أن يكون (زيد) [١]مرفوعا بأنه فاعل الفعل المحذوف.
و تقديره على تقدير النصب ب: (مهما تذكر يوم الجمعة) بصيغة الفعل المخاطب المعلوم على أن يكون (يوم الجمعة) منصوبا بأنه مفعول به للفعل المحذوف، فوجهه [٢]غير ظاهر مع أنه يوهم [٣]جواز: أما يوم الجمعة فزيد منطلق، بالنصب بتقدير (تذكر) على صيغة المعلوم المخاطب، و جواز [٤]: أما يوم الجمعة فزيد منطلق، برفع اليوم بتقدير (يذكر) على صيغة المجهول الغائب مع عدم جوازهما [٥]بلا خلاف.
و إنما [٦]مثل: المصنف بما يكون الواسطة بين (إما) وفائها منصوبة لظهور أمثلة كونها مرفوعة لكثرتها.
(حرف الردع)
[اداته]
(كلا) [٧]
- أي: على المذهب الثاني مبتدأ و قوله: (تقديره عطف عليه و قوله: (فوجهه غير ظاهر خبره و الجملة استئنافية. (س).
[١] و مهما عبارة عن الأحوال و الرابط محذوف أي: أي: حاله يذكر زيد عليها. (حكيم).
[٢] قوله: (فوجهه غير ظاهر) لعل وجهه ظاهر لجريان في قوله تعالى: فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ [الضحى: ٩] بخلاف تقدير يكن كما سبق لكنه غير جائز في المفعول به و الحال و الجار و المجرور كما لا يخفى. (عبد الحكيم).
[٣] قوله: (مع أنه يوهم) إما قال يوهم أن المقصود في التقدير بيان وجه الإعراب في صورة الرفع و النصب الواقعين في الاستعمال و ليس متفرعا على التقدير لكن نقول المقدر في الحالتين يوهم أن الإعراب تابع للتقدير و من هذا ظهر أن الإبهام في تقدير مهما يكن. (حاشية).
[٤] قوله: (و جواز أما يوم الجمعة) عدم جوازه بلا خلاف عدم الجواز بتقدير يذكر و إلا فقه سمع جواره مرجوحا بتقدير العائد. (عصام).
[٥] أي: مع أن نصب زيد و رفع يوم الجمعة غير جائز. (عبد الله).
[٦] ثم أن المصنف لما اكتفى بمثال واحد و ترك الآخر و اختار منهما ذكر مثال منصوب أراد الشارح توجيهه فقال و إنما مثل. (عبد الله أيوبي).
[٧] قوله: (كلا) مذهبه إنها بسيطة و قال ابن يعيش أنها مركبة من كاف التشبيه و اللام مشددة لتخرج من التشبيه. (حكيم).