شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٤٤١
(على الشرط) [١]متعلق بتقدم؟.
(لزمه الماضي) أي: لزم القسم أن يكون الشرط الواقع بعده ماضيا (لفظا أو معنى ليكون على وجه لا تعمل فيه أدوات الشرط فيطابق أي الشرط الجواب حيث يبطل عمل أدوات الشرط فيه، أي: في الجواب.
(و كان الجواب للقسم) [٢]فقط [٣] (لفظا) لا للقسم و الشرط جميعا؛ لأنه يلزم [٤]أن يكون مجزوما و غير و مجزوم ز هذا محال.
و أما معنى [٥]فهو جواب للقسم، لكون اليمين عليه و للشرط أيضا، لكونه مشروطا بالشرط.
(و الله إن أتيتني) مثال للماضي لفظا (و إن لم تأتني) مثال للماضي معنى (لأكرمتك [٦]، و إن توسط) أي: القسم بين أجزاء الكلام (بتقديم الشرط) عليه (أو غيره)
[١] و هذا البحث لا يختص بأن و لو بل يشمل فاضل لولا و أسماء الشرط كما صرح به الرضي و لذا قال على الشرط و لم يقل عليهما. (عصام الدين).
[٢] قوله: (و كان الجواب للقسم) فقط لفظ التقوى القسم بالقصد و ضعف الشرط بالتوسط و جاز قليلا أن يعتبر الشرط لقربه و ضعف القسم في نفسه كزائد في المعنى فهو كالزائد و الشرط مراد فيه معنى التوقيت. (عبد الحكيم).
[٣] قوله: (فقط) فالإطلاق قرينة التجريد كما قالوا. (ك).
[٤] قوله: (لأنه يلزم أن يكون مجزوما) أي: بالإطلاق العام على ما هو المتبادر من القضية الغير الموجهة بجهة أو غير مجزوم دائما؛ لأنه القابل للإطلاق العام فاندفع ما قبل أن الشرط إذا كان ماضيا لم يجب جزم الجزاء فكيف يلزم كونه مجزوما و غير مجزوم إلا أن يتكلف و يقال أراد صحته كونه مجزوما و وجوب عدم كونه مجزوما. (سيالكوني).
[٥] قوله: (و أما معنى) بيان لفائدة قوله: (لفظا و معنى)؛ لأنه إذا روى جهة المعنى فالقسم و الشرط قيدان للجواب أو رد للتحقيق و التوجيه فيكون جوابا لهما و إذا كان اعتبارا أحدهما مقدما على الآخر يفيد أن يكون جواب أحدهما مقيدا و جواب الآخر فاندفع ما قيل: إن جواب الشرط مجموع القسم و جوابه لا مجرد الجواب على العكس ما إذا كان الجواب للشرط فإن جواب القسم معنى ح مجموع الشرط و الجزاء ثم أن هذا القائل بعد معنى كونه جواب القسم معنى؛ لأن الجواب مجموعهما اعترف بكونهما جواب الشرط معنى فبين كلامية تدافع. (عبد الحكيم).
[٦] فإنه روعى فيه شرائط القسم من دخول اللام و نون التأكيد و هذا معنى كون الجواب له لفظا.
(س).