شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٣٨٨
الواحد، أو بإرادتهما مع حواليهما تغليبا [١].
(و شبهة) بالجر عطف على (إذا أنه عبد القفا ... إلخ).
أي مثل: (إذا أنه عبد القفا) و مثل: شبهه.
و ما وجد ذلك في كثير من النسخ.
فمن جملة أشباههم قولهم: (أول ما أقول: أني أحمد الله) فإن جعلت (ما) موصولة أو موصوفة كان حاصل المعنى: أول مقولاتي [٢]، تعيين الكسر؛ لأن أول المقولات أني أحمد الله لا المعنى الصدري.
فإن المعنى المصدري أعني [٣]: الحمد:، قول خاص و ليس من جنس المقولات و إن جعلت (ما) مصدرية كان حاصل المعنى: أول أقوالي تعيين الفتح؛ لأن أول الأقوال هو المعنى المصدري الذي هو معنى (أن) المفتوحة مع جملتها لا ما هو من جنس المقول.
(و ل ذلك:) [٤] أي: لأجل أن (إن) المكسورة لا تغير معنى الجملة كان اسمها المنصوب في محل الرفع؛ لأنها في حكم العدم [٥]، إذ فائدتها التأكيد فقط [٦].
(جاز [٧] العطف على) محل (اسم إن) المكسورة من جهة أنه في محل الرفع
[١] فعلى هذا يكون اللهزمة بمعنى ما يطلق عليه اللهزمة عموما مجازا و هذا المعنى يصدق على اللهزمة و جوانبها فغلب اللهزمتان على جوانبهما و جمعتا. (وافية).
[٢] و إنما قال: (أول مقولاتي) بالجمع؛ لأن لفظ ما يراد به الواحد و المتعدد و لفظ الأول يضاف إلى المتعدد. (وافية).
[٣] فيكون خبرا فقط عن المصدر بالمصدر و لا يكون الحمد بهذا اللفظ. (ك).
[٤] أشار إلى صدق تلك الدعوى أعني عدم تغير المكسورة و تغير المفتوحة بحكمهم بجواز العطف على اسم المكسورة بالرفع دول المفتوحة. (أيوبي).
[٥] فهو بمنزلة الباء في كفى بالله. (ك).
[٦] لا دخل لها في إفادة أصل المعنى. (سيالكوني).
[٧] قوله: (جاز العطف الظاهر) فجاز ليرتبط مما قبله و كأنه حفظ كتابة المتن و أعرض عن الربط و اختلف عبارة النحاة جعل بعضهم المعطوف عليه اسم أن و بعضهم مجموع الاسم و كلمة أن و رجح المصنف الأول و تبعه الرضي و أوضحه فارجع إليه. (عصام).