شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٣٠٠
واو، فيقال (أستخير و أقيم) لغة واحدة [١].
(و إن كان) [٢] أي: الفعل الذي أريد حذف فاعله و إقامة المفعول مقامه (مضارعا ضم أوله) و هو حرف المضارعة نحو: (يضرب، و يكرم، و يلتزم، و يستخرج و يتدحرج) (و فتح ما قبل آخره) لخفة الفتحة و ثقل المضارع بالزيادة.
(و معتل العين) المبني للمفعول (ينقلب) [٣] العين فيه (ألفا) ياء كانت أو واوا، نحو: (يقال، و يباع، و يختار، و ينقاد، و يستجار، و يستقام) لتحركهما [٤] حقيقة [٥] أو حكما و انفتاح ما قبلهما.
(المعتدي [٦] و غير المتعدي و المتعدي) [٧] من الفعل [٨] (ما يتوقف فهمه على
[١] و لا يجيء الإشمام و الواو فيهما لعدم كون ما قبلهما مضموما في الأصل كما في اختير و إنقاد.
(أيوبي).
[٢] معطوف على جملة إن كان ماضيا إلى آخره. (معرب).
- لما فرغ من بيان الماضي المجهول شرع في بيان حكم مضارعه فقال: (و إن كان ... إلخ).
(تكملة).
[٣] و الجملة خبر المبتدأ بتقدير العائد إلى المبتدأ أي: فيه و بهذا أشار الشارح بتقدير فيه. (لمحرره).
[٤] قوله: (لتحركهما) علة لمقدر و إنما ينقلب العين ألفا في المذكورات. (لمحرره).
[٥] قوله: (حقيقة) كما في ينقاد إذا أصله ينقيد فالياء متحركة أو حكما أي: بعد النقل كما في يقام فإنه كان في الأصل متحركا و أما انفتاح ما قبلها فهو حقيقة لا غير. (وجيه الدين).
[٦] قوله: (المتعدي و غير المتعدي) هذان قيدان لقسمي الفعل لا قسمان فإن المتعدي أعم من الفعل و شبهه و كذا غير المتعدي إلا أن المتعدي مطلقا لا يمكن تعريفه بما يتوقف فهمه على متعلق فإن المصدر لا يتوقف فهمه على شيء فضلا عن المفعول لذا جاز حذف فاعله و السر في ذلك أن النسبة إلى الفاعل و التعلق بالمفعول به جزأن من معنى الفعل و ما سوى المصدر و مما يشبهه فنقول المصدر المتعدى ما يشتق منه الفعل المتعدي فالمتعدي المطلق ما يتوقف فهمه على متعلق أو يتوقف فهم ما يشتق هو منه عليه و كأنه لذلك قال المتعدي من الفعل. (عصام).
- قوله: المتعدي و غير المتعدي التعدي في اللغة التجاوز و في الاصطلاح تجاوز الفعل من فاعله إلى المفعول به فإن تجاوز إلى غيره كالمصدر و الظرف لم يسم متعديا. (شرح).
[٧] كأنه قال الفعل مطلقا إما متعد أو غير متعد فصل كلا منهما بقوله: (فالمتعدي). (شرح).
[٨] قوله: (من الفعل) دون اسم الفاعل و المفعول و المصدر، فإنها غير متعدية بهذا المعنى لعدم توقف فهمها عليه و لذا جاز ترك مفعولها. (عبد الحكيم).