شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٢٥٦
و تضربن) (و المخاطب المؤنث) مثل: (تضربين).
فهذه [١] أربع صيغ (يضرب) في الواحد الغائب المذكر، و (تضرب) في موضعين في الواحد الغائب المؤنث، و الواحد المخاطب المذكر.
و (أضرب) في المتكلم الواحد)، و (نضرب) في المتكلم مع الغير.
(بالضمة) في حال الرفع (و الفتحة) في حال النصب (لفظا) [٢] أي: حال كون الضمة و الفتحة لفظتين.
(و السكون) [٣] في حال الجزم (مثل (يضرب) [٤] و (لن يضرب) و (لم يضرب) [٥].
(و) [٦] المضارع (المتصل به ذلك) أي: الضمير البارز المرفوع و ذلك [٧] في خمسة مواضع (بالنون) حالة الرفع.
[١] و ما اشترط للحكم الذي سيذكر أن يكون الصحيح معربا مجردا عن الضمائر المذكورة فرع عليه قوله: (فهذه).
[٢] و في بعض النسخ لم يوجد لفظ (لفظا) كما في نسخة صاحب المتوسط. (عصام).
[٣] قوله: (و السكون) لم يقيده بقوله لفظا كما قيد أخويه؛ لأن السكون لا يكون إلا لفظا بخلاف الحركة. (عصام).
- قوله: (و السكون) لم يقل لفظا لأنه عدمي و الزائل لالتقاء الساكنين في حكم الثابت كما في يرمنا فليس السكون في لم يكن الذي تقديرا على ما و هم. (عبد الحكيم).
[٤] قوله: (مثل يضرب) لأحد أقسام إعرابه و هي الضمة و اكتفى عن أمثلة باقي الأقسام لشهرة أمرها و لهذا زاد الشارح قوله: (و لن يضرب و لم يضرب) أو المراد على حسب العوامل كما قال الفاضل الهندي فيشمل جميع الأمثلة و هو مثال الإعراب الصحيح لا تنفس الصحيح كما قيل إذ لا يلاءم ذلك بعد ذكر إعراب الصحيح. (وجيه الدين).
[٥] و إنما سقط النون حال الجزم؛ لأنه بمنزلة الحركة في المفرد فلما سقط الحركة حال الجزم فكذلك النون. (متوسط).
[٦] أشار به إلى أن قوله: (و المتصل) معطوف على قوله: (فالصحيح) لا على قوله: (المجرد) لأن هذا الحكم شامل للصحيح و المعتل. (سيالكوني).
[٧] أي: إعراب ما اتصل به الضمير البارز المرفوع في خمسة مواضع و إن كان الاتصال في سبعة مواضع فإن الموضعين أعني بضربين تضربن مبنيان خارجان بقوله: و نون جمع المؤنث.
(حكيم).