شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ١٨١
(و فعلة) [١] ك: (غلمة) جمع غلام.
(و) الجمع (الصحيح) مذكرا كان ك: (مسلمين) أو مؤنثا ك: (مسلمات) و في شرح الرضي: إن الظاهر أنهما- أي: جمعي السلامة- لمطلق الجمع من غير نظر إلى القلة و الكثرة، فيصلحان لهما).
(و ما عدا ذلك) المذكور من الأوزان و الجمع الصحيح (جمع كثرة) [٢] يطلق [٣] على ما فوق العشرة إلى مالا نهاية له.
و قد يستعار أحدهما للآخر مع وجود [٤] ذلك الآخر، كقوله تعالى: ثَلاثَةَ قُرُوءٍ [البقرة: ٢٢٨] [٥] مع وجود (أقراء).
[١] و هذه الأوزان للقلة إذا جاء للمفرد جمع كثرة و أما إذا انحصر جمع التكسير فيها فهي للقلة و الكثرة و كذا ما عدا الستة للكثرة إذا لم يخصر فيه الجمع و إلا فهو مشترك كما جاء في المصانع. (شيخ الرضي).
- هذه الأربعة على المشهورة و زاد الفراء فعلة و الكوفيون زادوا فعلاء و جمع الكثرة ما عداها.
(زاده).
[٢] و الفرق بين جمع القلة و الكثرة إنما هو إذا كان مفردين غير معرفتين أما عند الإضافة التعريف أو يغير فلا فرق. (حواشي هندي).
[٣] قال العلامة التفتازاني في التلويح: اعلم أنهم لم يفرقوا في هذا المقام بين جمع القلة و جمع الكثرة فدل بظاهره على أن التعرفة بينهما إنما هي في جانب الزيادة بمعنى علامة أن جمع القلة تختص بعشرة فيما دونها و جمع الكثرة غير مختص بما فوق العشرة ثم قال: و هذا أوفق الاستعمال و إن صرح بخلافه كثيرة من الثقاة. (وجيه الدين).
[٤] قوله: (مع وجود الآخر ... إلخ) يعني يستعمل اللفظ الموضوع للقلة في الكثرة مع وجود لفظ آخر يدل على الكثرة و يستعمل أيضا اللفظ الموضوع للكثرة في القلة مع وجود لفظ يدل على القلة. (محرم).
[٥] قوله: (ثلاثة قروء ... إلخ) و النكتة في ذلك التنبيه على أن ثَلاثَةَ قُرُوءٍ بالنسبة إلى النساء جمع كثرة لقلة صبرهن على الرجال. (عبد الحكيم).
- القروء الحيض و جمعه أقراء كأفراح و قروء كفلوس و أقراء كأفلاس و القرء أيضا الطهر و هو من الأضداد. (مختار الصحاح).