تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٨٤ - مقاله مرحوم مصنف و تضعيف جمع بين كلامين
قوله: بحيث لولاها: يعنى اولا الملكيّة.
قوله: و اوقعا العقد الفاسد: ضمير تثنيه به متعاملين راجع است.
قوله: وسيلة له: ضمير در « له » به تصرّف راجع است.
قوله: و يكشف عنه: ضمير در « عنه » به كون المقصود الاصلى التّصرّف راجع است.
قوله: انّه لو سئل كلّ منهما: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: فادخال هذا الخ: جواب است براى « و امّا ان وقع الخ».
قوله: لانّ الموجود بالفعل الخ: علّت است براى مركوز بودن رضايت در نفس و مقصود از « رضايت شأنى» رضايتى است كه در نفس فعلا مركوز نيست ولى قابليّت آنرا دارد.
قوله: و قد صرّح بعض من قارت عصرنا: برخى فرمودهاند مقصود از « بعض » مرحوم شيخ اسد اللّه تسترى است.
قوله: بكفاية ذلك: مشار اليه « ذلك » رضايت مركوز در نفس مىباشد.
قوله: رجوع الكلام المتقدّم ذكره: مقصود از اينكلام، كلام مرحوم محقّق ثانى در جامع المقاصد مىباشد.
قوله: و لعلّه لصدق الخ: ضمير منصوبى در « لعلّه » به كافى بودن رضايت مركوز در نفس راجع است.
قوله: انّه لا يشترط فى المعاطاة: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: بالتّصرّف قبله: يعنى قبل القبض.
قوله: على الوجه المذكور: مقصود از آن « من دون ابتنائه على استحقاقه بالعقد السّابق و لا قصد لانشاء تمليك بل وقع مقارنا الخ» مىباشد.
قوله: و فيه اشكال: ضمير در « فيه » به دخول فرض مذكور در معاطات راجع است.
قوله: من انّ ظاهر محلّ النّزاع الخ: وجه احتمال عدم دخول مىباشد.
قوله: كما ينبئ عنه: ضمير در « عنه » به كون محلّ النّزاع العقد الفعلى راجع است.