تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٥١ - ذكر ادله لزوم
قوله: اذا عرفاه: ضمير منصوبى به « ما يملكان» راجع است.
قوله: انتهى: يعنى انتهى كلام المفيد (ره).
قوله: و يقوى ارادة بيان الخ: يعنى و يقوى ارادة المفيد بيان الخ.
قوله: و كأنّه لذلك: ضمير در « كأنّه » بمعناى « شأن » بوده و مشار اليه « ذلك » عدم دلالت كلام مفيد بر لزوم و اعتراف شيخ طوسى (ره) بآن مىباشد.
قوله: حكى كاشف الرّموز الخ: مقصود از « كاشف الرّموز» صاحب كتاب كشف الرّموز كه شرح بر مختصر النّافع است مىباشد و آن عبارتست از شيخ عزّ الدّين حسن بن ابيطالب اليّوسفى الآبى كه به فاضل آبى معروف است.
قوله: عندهما من لفظ مخصوص: ضمير در « عندهما » به شيخ مفيد و شيخ طوسى رحمة اللّه عليهما راجع است و مراد از « لفظ مخصوص» صيغه ايجاب و قبول مىباشد.
قوله: دعوى الاجماع من الغنية: يعنى دعوى الاجماع من ابن زهره فى الغنية.
قوله: على عدم كونها بيعا: ضمير در « كونها » به معاطات برمىگردد.
قوله: و هو نصّ فى عدم اللّزوم: ضمير « هو » به اجماع غنيه راجع است.
قوله: و لا يقدح كونه ظاهرا الخ: ضمير در « كونه » به اجماع غنيه عود مىكند.
قوله: الّذى لا نقول به: صفت است براى عدم ملكيّت.
قوله: و عن جامع المقاصد: يعنى و عن المحقّق الثّانى فى جامع المقاصد.
قوله: المعتدّ به فى المسئلة: يعنى فى مسئلة لزوم و جواز المعاطاة.
قوله: و كذلك نسبته: يعنى نسبت مرحوم علّامه.
متن:
ثمّ لو فرضنا الاتّفاق من العلماء على عدم لزومها مع ذهاب كثيرهم أو اكثرهم الى أنّها ليست مملكة و إنّما تفيد الاباحة: لم يكن هذا الاتّفاق كاشفا اذ القول باللّزوم فرع الملكيّة و لم يقل بها الّا بعض من تأخّر عن المحقّق الثّاني تبعا له، و هذا ممّا يوهن حصول القطع، بل الظّنّ من الاتّفاق المذكور، لأنّ قول الاكثر بعدم اللّزوم سالبة بانتفاء الموضوع.
نعم يمكن أن يقال بعد ثبوت الاتّفاق المذكور: أنّ أصحابنا بين قائل بالملك