تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٦ - تضعيف كلام مرحوم كاشف الغطاء
قوله: ان يحدث النّماء فى ملكه: ضمير در « ملكه » به مباح له راجع است.
متن:
ثمّ إنّك بملاحظة ما ذكرنا تقدر على التّخلّص من سائر ما ذكره مع أنّه رحمه اللّه لم يذكرها للاعتماد.
و الإنصاف أنّها استبعادات في محلّها.
و بالجملة فالخروج عن أصالة عدم الملك.
المعتضدة، بالشّهرة المحقّقة الى زمان المحقّق الثّاني، و بالاتّفاق، المدّعى في الغنية، و القواعد هنا، و في المسالك في مسألة توقّف الهبة على الايجاب و القبول. مشكل.
و رفع اليد عن عموم أدلّة البيع و الهبة، و نحوهما، المعتضد، بالسّيرة القطعيّة المستمرّة، و بدعوى الاتّفاق المتقدّم عن المحقّق الثّاني، بناء على تأويله لكلمات القائلين بالاباحة اشكل.
فالقول الثّانى لا يخلو عن قوّة.
ترجمه:
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
از آنچه در جواب اشكالات مذكور بيان داشتيم شما خود قادر مىشويد كه از ساير انتقادات و اشكالات وارده در اين مقام رهائى پيدا كنيد.
و از اين گذشته بايد توجّه داشت كه مرحوم كاشف الغطاء اشكالات مذكور را بعنوان اعتماد و تكيه نمودن بآنها ذكر نكرده بلكه آوردن آنها از قبيل استبعاداتى است كه در محلّشان واقعند.
خلاصه كلام آنكه كلام مشهور با اصالة عدم الملك كه با شهرت محقّق و حاصل تا زمان مرحوم محقّق ثانى و با اتّفاقى كه در كتاب غنيه و قواعد در اينمسئله و در كتاب مسالك در ذيل مسئله توقّف داشتن هبه بر ايجاب و قبول ادّعاء شده موافق بوده لا جرم خروج از اين اصل و قائل شدن بحصول ملك بواسطه معاطات امر مشكلى بنظر مىرسد ولى از طرف ديگر عموم ادلّه بيع و هبه و امثال ايندو كه با سيره قطعيّه و مستمر بين اهل شرع و با ادّعاى اجماعى كه قبلا از مرحوم محقّق ثانى نقل شد (بنابر تأويلى كه ايشان در كلمات مشهور قائل شده و فرمودهاند مقصود قائلين باباحه ملكيّت متزلزله مىباشد) تأييد مىشوند مقتضى است بگوئيم معاطات