تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٢ - مقاله مرحوم شهيد اول در كتاب قواعد
پنهان نيست كه ادون و ضعيفترين آنها اينستكه ايشان مالك را با احمد در انعقاد بيع با معاطات موافق قرار داده چه آنكه هردو مىگويند:
بيع منعقد مىشود بآنچه مردم تحقّق بيع را بآن مىدانند.
شرح مطلوب
قوله: و به قال الشّافعى مطلقا: ضمير در « به » به عدم كفايت معاطات راجع بوده و مطلقا يعنى چه در معاملات حقير و چه در معاملات جليل.
قوله: ينعقد مطلقا: چه در حقير و چه در جليل.
قوله: و نحوه قال مالك: ضمير در « نحوه » به احمد راجع است.
قوله: ادونها جعل مالك الخ: چه آنكه ايندو صورتى را كه متعاقدين قصد ملك را داشته باشند قصد و اراده كردهاند زيرا مردم زمانى اسباب تحقّق بيع را محقّق آن مىدانند كه متعاملين باين نيّت و قصد اقدام بمعامله بنمايند.
متن:
و قال الشّهيد في قواعده بعد قوله: قد يقوم السّبب الفعلي مقام السّبب القول و ذكر أمثلة لذلك ما لفظه:
و أمّا المعاطاة في المبايعات فهي تفيد الاباحة، لا الملك. و إن كان في الحقير عندنا.
و دلالتها على قصد المتعاطيين للملك ممّا لا يخفى.
هذا كلّه مع أنّ الواقع في أيدي النّاس هي المعاطاة بقصد التّمليك و يبعد فرض الفقهاء من العامّة و الخاصّة الكلام في غير ما هو الشّائع بين النّاس، مع انّهم صرّحوا بارادة المعاملة المتعارفة بين النّاس.
ترجمه:
مقاله مرحوم شهيد اوّل در كتاب قواعد
مرحوم شهيد اوّل در كتاب قواعد بعد از اينكه فرموده:
گاهى سبب فعلى بجاى سبب قولى قرار مىگيرد و براى آن امثله و شواهدى