تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٠ - تضعيف كلام مرحوم كاشف الغطاء
قيمت واقعى شيئ مىباشد.
قوله: مع انّهما لم يقصدا: ضمير در « انّهما » به متعاملين راجع است.
قوله: ضمان كلّ منهما لللآخر: ضمير در « منهما » به عوضين راجع است.
مؤلّف گويد:
مثلا زيد كتابش را در مقابل چراغ به عمرو فروخت و بيع فاسد انجام گرفت در اينجا چون معامله باطل است عمرو ضامن است كتاب را به زيد و زيد نيز چراغ را بعمرو برگرداند، حال اگر كتاب و چراغ هردو تلف شده باشند زيد بايد قيمة المثل چراغ و عمرو نيز قيمة المثل كتاب را به زيد بپردازد در حاليكه قصد زيد اين بود كه در مقابل چراغ كتاب را به عمرو دهد و عمرو نيز در قبال كتابى كه دريافت مىكند قصدش دادن چراغ بوده پس در اينمورد تخلّف عقد از قصد شده و احدى از فقهاء در آن اشكال نفرموده است.
متن:
و توهّم انّ دليلهم على ذلك قاعدة اليد مدفوع: بانّه لم يذكر هذا الوجه إلّا بعضهم معطوفا على الوجه الاوّل: و هو اقدامهما على الضّمان فلاحظ المسالك.
و كذا الشّرط الفاسد لم يقصد المعاملة إلّا مقرونة به غير مفسد عند اكثر القدماء.
و بيع ما يملك و ما لا يملك صحيح عند الكلّ.
و بيع الغاصب لنفسه يقع للمالك مع اجازته على قول كثير و ترك ذكر الاجل فى العقد المقصود به الانقطاع يجعله دائما على قول نسبه في المسالك، و كشف اللّثام الى المشهور.
نعم الفرق بين العقود، و ما نحن فيه: أنّ التّخلّف عن المقصود يحتاج الى الدّليل المخرج عن أدلّة صحّة العقود.
و فيما نحن فيه عدم التّرتّب مطابق للاصل.
ترجمه:
توهّم و دفع آن
و اين توهّم كه گفته شود: