منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٤٢
إلى زوال الشمس يوم الجمعة أمن من ضغطة القبر» [١].
و قال عليه السلام: «ليلة الجمعة ليلة غراء و يومها يوم أزهر، و ليس على الأرض يوم تغرب فيه الشمس أكثر معتقا من النار من يوم الجمعة، و من مات يوم الجمعة كتبت له براءة من عذاب القبر، و من مات يوم الجمعة عتق من النار» [٢].
فصل:
و روى ابن بابويه عن الصادق عليه السلام: «من مات محرما بعثه اللّٰه ملبّيا» [٣].
و قال عليه السلام: «من مات في أحد الحرمين أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة» [٤].
و قال عليه السلام: «إذا ماتت المرأة في نفاسها، لم ينشر لها ديوان يوم القيامة» [٥].
و قال عليه السلام: «موت الغريب شهادة» [٦].
و قال عليه السلام: «إذا مات المؤمن بكت [٧] عليه بقاع الأرض الّتي كان يعبد اللّٰه عزّ و جلّ فيها، و الباب الّذي كان يصعد فيه عمله، و موضع سجوده» [٨].
[تمَّ الجزء الثاني من كتاب منتهى المطلب في تحقيق المذهب و يتلوه الجزء الثالث بعون اللّٰه تعالى] [٩].
[١] الفقيه ١: ٨٣ الحديث ٣٧٥.
[٢] الفقيه ١: ٨٣ الحديث ٣٧٥ عن أبي جعفر الباقر عليه السلام.
[٣] الفقيه ١: ٨٤ الحديث ٣٧٩، الوسائل ٢: ٦٩٧ الباب ١٣ من أبواب غسل الميّت الحديث ٦.
[٤] الفقيه ١: ٨٤ الحديث ٣٨٠.
[٥] الفقيه ١: ٨٤ الحديث ٣٨١.
[٦] الفقيه ١: ٨٤ الحديث ٣٨٢.
[٧] بعض النسخ: لبكت.
[٨] الفقيه ١: ٨٤ الحديث ٣٨٤، الوسائل ٣: ٤٧٣ الباب ٤٢ من أبواب مكان المصلّي الحديث ٥.
[٩] ما بين المعقوفين أثبتناه من نسخة ح.