منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٨٥
أن يحسر عن خدّه و يلزقه بالأرض فعل [١]» [٢].
و في حديث آخر: «و ليكشف عن خدّه الأيمن حتّى يفضي به إلى الأرض» [٣].
و قد روى الشيخ في الصحيح عن عبد اللّٰه بن سنان، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال:
«البرد لا يلفّ [به] [٤] و لكن يطرح عليه طرحا، و إذا أدخل القبر وضع تحت خدّه و تحت جنبيه [٥]» [٦].
الثالث: يستحبّ أن يوسّد رأسه بلبنة، أو حجر، أو تراب،
لأنّ الحيّ يفعل به ذلك إذا نام.
و يؤيّده: ما رواه ابن بابويه عن سالم بن مكرم، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام أنّه قال:
«يجعل له و سادة من تراب» [٧].
و يكره إدخال ما مسّته النار من الآجر، لأنّه من بناء المترفين. و لأنّ فيه تفاؤلا، أمّا اللبن فلا بأس به.
و يكره أن يدفن في تابوت، لأنّه من عمل أهل الدنيا، و لم ينقل عن النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله ذلك. و لأنّ الأرض تشرب [٨] بالأجزاء الرطبة من الميّت.
[١] ح، ق، خا و هامش ص بزيادة: ذلك.
[٢] الكافي ٣: ١٩٥ الحديث ٤، التهذيب ١: ٣١٧ الحديث ٩٢٢ و فيه: «و يلصقه»، الوسائل ٢: ٨٤٣ الباب ٢٠ من أبواب الدفن الحديث ٥.
[٣] الكافي ٣: ١٩٥ الحديث ٥، التهذيب ١: ٣١٧ الحديث ٩٢٣، الوسائل ٢: ٨٤٣ الباب ٢٠ من أبواب الدفن الحديث ٤.
[٤] أثبتناها من المصدر.
[٥] غ: جبينه.
[٦] التهذيب ١: ٤٥٨ الحديث ١٤٩٥، و ص ٤٣٦ الحديث ١٤٠٠، الوسائل ٢: ٧٤٦ الباب ١٤ من أبواب التكفين الحديث ٦.
[٧] الفقيه ١: ١٠٨ الحديث ٥٠٠، الوسائل ٢: ٨٤١ الباب ١٩ من أبواب الدفن الحديث ٥.
[٨] ح و ق: تتسرّب، هامش ح: تتسرّى، غ: تنشرب.