منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٤١
ظهراني أهله» [١].
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشيخ عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: «قال رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله: يا معشر الناس لا ألفينّ [٢] رجلا مات له ميّت ليلا فانتظر به الصبح، و لا رجلا مات له ميّت نهارا فانتظر به [٣] الليل، لا تنتظروا بموتاكم طلوع الشمس و لا غروبها، عجّلوا بهم إلى مضاجعهم رحمكم [٤] اللّٰه، قال الناس: و أنت يا رسول اللّٰه يرحمك اللّٰه» [٥].
و عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله: إذا مات الميّت أوّل النهار فلا يقيل [٦] إلّا في قبره» [٧].
احتجّ الشافعيّ بأنّه ربّما عرضت له غشوة، فيستحبّ تأخيره [٨].
و الجواب: البحث مع التيقّن [٩].
مسألة: و ينتظر بصاحب الذرب [١٠]، و الغريق، و المصعوق، و المهدوم عليه إلى أن يتيقّن موته
و يصبر [١١] عليه يومين و ثلاثة.
[١] سنن أبي داود ٣: ٢٠٠ الحديث ٣١٥٩، سنن البيهقيّ ٣: ٣٨٦، المعجم الكبير للطبرانيّ ٤: ٢٨ الحديث ٣٥٥٤، مجمع الزوائد ٣: ٣٧.
[٢] ق، ص، غ، خا و ف: لا ألقينّ.
[٣] م و ن بزيادة: إلى.
[٤] ح: يرحمكم، كما في الوسائل.
[٥] التهذيب ١: ٤٢٧ الحديث ١٣٥٩، الوسائل ٢: ٦٧٤ الباب ٤٧ من أبواب الاحتضار الحديث ١.
[٦] أكثر النسخ: فلا يقبل.
[٧] التهذيب ١: ٤٢٨ الحديث ١٣٦٠، الوسائل ٢: ٦٧٦ الباب ٤٧ من أبواب الاحتضار الحديث ٥.
[٨] الأمّ ١: ٢٧٤.
[٩] ق، ح و خا: اليقين.
[١٠] الذّرب: بالتحريك، الداء الّذي يعرض للمعدة فلا تهضم الطعام و يفسد فلا تمسكه فهو يساوي المبطون. النهاية لابن الأثير ٢: ١٥٦.
[١١] م، ح، ق و خا: و يصير.