منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٣٦
توضع في القبر؟ قال: «لا بأس» [١].
السادس: لو لم توضع الجريدة في الكفن
جاز وضعها في القبر، عملا بهذه الرواية [٢].
و يؤيّده: ما رواه ابن بابويه قال: مرّ رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله بقبر يعذّب صاحبه، فدعا بجريدة فشقّها نصفين، فجعل واحدة عند رأسه، و الأخرى عند رجليه. قال:
و روي أنّ صاحب القبر كان قيس بن فهد الأنصاريّ [٣]، و روى قيس بن قمير [٤] [٥]، و إنّه قيل له: لم وضعتهما [٦]؟ فقال: «إنّه يخفّف عنه العذاب ما كانتا خضراوين [٧]» [٨].
السابع: قال الشيخان: الأصل في وضع الجريدة أنّ آدم لمّا أهبطه اللّٰه تعالى من جنّته إلى الأرض استوحش،
فسأل اللّٰه تعالى أن يؤنسه بشيء من أشجار الجنّة، فأنزل اللّٰه إليه
[١] التهذيب ١: ٣٢٨ الحديث ٩٥٨، الوسائل ٢: ٧٤٨ الباب ١١ من أبواب التكفين الحديث ٣.
[٢] أكثر النسخ: الروايات.
[٣] قيس بن فهد الأنصاريّ، قد اختلف في اسم أبيه اختلافا كثيرا في التراجم، عنونه ابن الأثير في أسد الغابة و ابن حجر في الإصابة، و البخاريّ في التاريخ الكبير، و النجاشيّ في رجاله عند ترجمة عبد المؤمن بن القاسم بعنوان:
قيس بن قهد- بالقاف- و عنونه ابن عبد البرّ في الاستيعاب بعنوان: قيس بن فهد- بالفاء- و عنونه الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام بعنوان: قيس بن فهران- بالفاء و الرّاء- و عنونه الكشّيّ في ترجمة قيس بعنوان: قيس بن مهران، و في التنقيح: قيس بن قهدان، و في جامع الرواة: قيس بن قهران، و ذكر السيّد الخوئيّ جميع ما ذكر في ترجمة قيس. و اللّٰه العالم.
رجال النجاشيّ: ٢٤٩، الاستيعاب بهامش الإصابة ٣: ٢٣٦، التاريخ الكبير للبخاريّ ٧: ١٤٢، أسد الغابة ٤:
٢٢٤، الإصابة ٣: ٢٥٧، رجال الطوسيّ: ٥٦، رجال الكشّيّ: ٩٦، تنقيح المقال ٢: ٣٣ باب القاف، معجم رجال الحديث ١٤: ١٠٢، ١٠٣، جامع الرواة ٢: ٢٥.
[٤] م: نمير.
[٥] قيس بن قمير، كذا في الفقيه، و نقل السيّد الخوئيّ الحديث عن الفقيه، و فيه: قيس بن قمير (نمير) و لم نعثر على شخص بهذا العنوان في كتب الرجال و لعلّه هو قيس بن فهد و الاختلاف في اسم أبيه، و لأجل ذلك، ذكره السيّد الخوئيّ في قيس بن فهد، معجم رجال الحديث ١٤: ١٠٢، ١٠٣.
[٦] ش، م و ن: وضعتها.
[٧] ص، غ، ك و ف: خضراوتين.
[٨] الفقيه ١: ٨٨ الحديث ٣٠٥، الوسائل ٢: ٧٤١ الباب ١١ من أبواب التكفين الحديث ٤.