منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٣٤
و ربّ الأرضين السبع، و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ربّ العرش العظيم، و سلام على المرسلين، و الحمد للّٰه ربّ العالمين، فقالها، فقال رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله: الحمد للّٰه الذي استنقذه من النار» [١].
و يلقّن أيضا: الأئمّة عليهم السلام واحدا واحدا، لأنّه أصل في العقيدة، فكان كالشهادتين. روى الشيخ عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: «لقّنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلّا اللّٰه و الولاية» [٢].
مسألة: و إذا تصعّب [٣] عليه خروج الروح نقل إلى مصلّاه
الذي كان يصلّي فيه.
روى الشيخ في الصحيح عن عبد اللّٰه بن سنان، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «إذا عسر على الميّت موته و نزعه قرب إلى المصلّى الذي كان يصلّي فيه» [٤].
و في الحسن عن زرارة قال: إذا اشتدّ عليه النزع فضعه [٥] في مصلّاه الذي كان يصلّي فيه أو عليه» [٦].
و يستحبّ أن يقرأ عند المريض «و الصافّات» أو «يس» [٧]. و قال بعض التابعين:
«الرعد» [٨]. روى الشيخ عن سليمان الجعفريّ قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام يقول لابنه
[١] الكافي ٣: ١٢٤ الحديث ٩، الفقيه ١: ٧٧ الحديث ٣٤٦، الوسائل ٢: ٦٦٦ الباب ٣٨ من أبواب الاحتضار الحديث ٢.
[٢] التهذيب ١: ٢٨٧ الحديث ٨٣٨، الوسائل ٢: ٦٦٥ الباب ٣٧ من أبواب الاحتضار الحديث ٢.
[٣] غ و ف: تصعّبت، ح: تضيّقت.
[٤] التهذيب ١: ٤٢٧ الحديث ١٣٥٦، الوسائل ٢: ٦٦٩ الباب ٤٠ من أبواب الاحتضار الحديث ١.
[٥] خا، ح و ق: فنقله.
[٦] التهذيب ١: ٤٢٧ الحديث ١٣٥٧، الوسائل ٢: ٦٦٩ الباب ٤٠ من أبواب الاحتضار الحديث ٢.
[٧] ك، م و ح: و يس.
[٨] المجموع ٥: ١١٦، فتح العزيز بهامش المجموع ٥: ١١٠ و فيهما: و قال بعض التابعين: و الرعد أيضا، سبل السلام ٢: ٩١.