منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٢٧
المقصد العاشر: في الجنائز، و فيه مباحث
الأوّل: في المقدّمات
مسألة: يستحبّ للإنسان الإكثار من ذكر الموت و الاستعداد [١] له،
لأنّ فيه اتّعاظا [٢] و منعا للنفس عن الشهوات، و الإقبال بالكلّيّة إلى الآخرة.
روي عن رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله أنّه قال: «أكثروا من ذكر هادم اللذّات، فما ذكر في كثير إلّا قلّله، و لا في قليل إلّا كثّره» [٣].
و قال الصادق عليه السلام: «من عدّ غدا من أجله فقد أساء صحبة الموت» [٤].
و قال رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله في آخر خطبة خطبها: «من تاب قبل موته بسنة تاب اللّٰه عليه». ثمَّ قال: «و إنّ السنة لكثير، و من تاب قبل موته بشهر تاب اللّٰه عليه»
[١] م و ن: و استعداد.
[٢] ح و خا: إيقاظا.
[٣] سنن الترمذيّ ٤: ٥٥٣ الحديث ٢٣٠٧ و ص ٦٣٩ الحديث ٢٤٦٠، سنن النسائيّ ٤: ٤، مسند أحمد ٢:
٢٩٣، مجمع الزوائد ١٠: ٣٠٩، كنز العمّال ١٥: ٥٤٩ الحديث ٤٢١٢٥ و ص ٧٠٠ الحديث ٤٢٧٩٨، الجامع الصغير للسيوطيّ ١: ٥٤.
و من طريق الخاصّة، ينظر: العيون ٢: ٧٠ الحديث ٣٢٥، عوالي اللئالي ١: ٢٤٧ الحديث ٣، الوسائل ٢: ٦٤٩ الباب ٢٣ من أبواب الاحتضار الحديث ٥.
[٤] الفقيه ١: ٨٤ الحديث ٣٨٥، الوسائل ٢: ٦٥١ الباب ٢٤ من أبواب الاحتضار الحديث ٢.