منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٤١
فصل:
و روى أيضا عن الصادق عليه السلام: «إنّ وليّ عليّ عليه السلام يراه في ثلاثة مواطن حيث يسرّه: عند الموت، و عند الصراط، و عند الحوض، و ملك الموت يدفع الشيطان عن المحافظ على الصلاة، و يلقّنه شهادة أن لا إله إلّا اللّٰه، و أنّ محمّدا رسول اللّٰه [١] في تلك الحالة العظيمة [٢]» [٣].
و قال أمير المؤمنين عليه السلام: «إنّ العبد إذا كان في آخر يوم من الدنيا و أوّل يوم من الآخرة مثّل له ماله و ولده و عمله، فيلتفت إلى ماله فيقول: و اللّٰه إنّي كنت عليك لحريصا شحيحا، فما ذا عندك؟ فيقول: خذ منّي كفنك، فيلتفت إلى ولده فيقول: و اللّٰه إنّي كنت لكم لمحبّا و إنّي كنت عليكم لمحاميا فما ذا عندكم؟ فيقولون: نؤدّيك إلى حفرتك و نواريك فيها، فيلتفت إلى عمله فيقول: و اللّٰه إن [٤] كنت عليّ لثقيلا و إنّي كنت فيك لزاهدا فما ذا عندك؟ فيقول: أنا قرينك في قبرك و يوم حشرك حتّى أعرض أنا و أنت على ربّك» [٥].
فصل:
و روى ابن بابويه أيضا عن رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله قال: «من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة رفع [٦] عنه عذاب القبر» [٧].
و قال الصادق عليه السلام: «من مات ما بين زوال الشمس من يوم الخميس
[١] بعض النسخ بزيادة: صلّى اللّه عليه و آله.
[٢] غ و ف: المعظّمة.
[٣] الفقيه ١: ٨٢ الحديث ٣٧٢.
[٤] في الفقيه: إنّك.
[٥] الفقيه ١: ٨٢ الحديث ٣٧٣، الوسائل ١١: ٣٨٥ الباب ١٠٠ من أبواب جهاد النفس و ما يناسبه الحديث ١.
[٦] ك بزيادة: اللّه، كما في المصدر.
[٧] الفقيه ١: ٨٣ الحديث ٣٧٤.