منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٦٢
غسل الميّت، فقال: «أقعده و اغمز بطنه غمزا رفيقا [١]» [٢]. قال الشيخ: هذا الحديث خرج مخرج التقيّة [٣].
مسألة: و يكره أن يوضع على بطن الميّت حديد [٤]،
خلافا للجمهور [٥].
لنا: أنّه نوع إهانة و ترك تعظيم للميّت و هو منهيّ عنه، و لم نقف في ذلك على أثر.
مسألة: و يكره أن يخلّل أظفاره
خلافا للجمهور [٦]- لأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله لم يأمر بذلك.
و يؤيّده: ما رواه الشيخ عن عبد اللّٰه بن يحيى الكاهليّ، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام:
«و لا تخلّل أظفاره» [٧].
مسألة: و في وضوء الميّت خلاف بين علمائنا أقربه الاستحباب. و به قال الشيخ في الاستبصار [٨].
و قال في المبسوط: و قد روي أنّه يوضّأ الميّت قبل غسله، فمن عمل بها كان جائزا، غير أنّ عمل الطائفة على ترك العمل بذلك [٩].
[١] غ، ش، ح و خا: رقيقا.
[٢] التهذيب ١: ٤٤٦ الحديث ١٤٤٢، الاستبصار ١: ٢٠٦ الحديث ٧٢٤، الوسائل ٢: ٦٨٣ الباب ٢ من أبواب غسل الميّت الحديث ٩.
[٣] التهذيب ١: ٤٤٦، الاستبصار ١: ٢٠٦.
[٤] أكثر النسخ: حديدة.
[٥] المغني ٢: ٣٠٨، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٣٠٥، المجموع ٥: ١٢٣، فتح العزيز بهامش المجموع ٥:
١١٤.
[٦] المغني ٢: ٣٢٢، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٣٢٤، المجموع ٥: ١٦٩.
[٧] التهذيب ١: ٢٩٨ الحديث ٨٧٣، الوسائل ٢: ٦٨١ الباب ٢ من أبواب غسل الميّت الحديث ٥.
[٨] الاستبصار ١: ٢٠٨.
[٩] المبسوط ١: ١٧٨.