منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٤٠
فصل:
روى ابن بابويه عن الصادق عليه السلام: «ما من أحد يموت أحبّ إلى إبليس، من موت فقيه» [١].
و سئل عن قوله تعالى أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنّٰا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهٰا مِنْ أَطْرٰافِهٰا [٢] فقال:
«فقد العلماء» [٣].
و سئل عن قوله تعالى أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ مٰا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ [٤] فقال: «توبيخ لابن ثمانية عشر سنة» [٥].
فصل:
و روى ابن بابويه عن الصادق عليه السلام قال: «ما يخرج مؤمن عن [٦] الدنيا إلّا برضى [منه] [٧]، و ذلك أنّ اللّٰه تبارك و تعالى يكشف له الغطاء حتّى ينظر إلى مكانه من الجنّة و ما أعدّ [٨] اللّٰه له فيها، و تنصب له الدنيا كأحسن ما كانت له، ثمَّ يخيّر، فيختار ما عند اللّٰه و يقول: ما أصنع بالدنيا و بلائها، فلقّنوا موتاكم كلمات الفرج» [٩].
و قال عليه السلام: «الموت كفّارة ذنب كلّ مؤمن» [١٠].
[١] الفقيه ١: ١١٢ الحديث ٥٥٩.
[٢] الرعد [١٣] : ٤١.
[٣] الفقيه ١: ١١٨ الحديث ٥٦٠.
[٤] فاطر [٣٥] : ٣٧.
[٥] الفقيه ١: ١١٨ الحديث ٥٦١.
[٦] أكثر النسخ: من.
[٧] أثبتناها من المصدر.
[٨] ش، م و ن: وعد، خا، ص، ق و ح: أوعد.
[٩] الفقيه ١: ٨٠ الحديث ٣٥٨، الوسائل ٢: ٦٦٧ الباب ٣٨ من أبواب الاحتضار الحديث ٤.
[١٠] الفقيه ١: ٨٠ الحديث ٣٥٨.